فصائل: قتل الاحتلال لـ "أبو غنام" عنصرية وحقد

اعتبرت حركة فتح، جريمة قتل الفتى علي أبو غنام (17 عاما)، على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، عنصرية، وإرهاب منظم.

وقالت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم السبت، "إن جريمة قتل الفتى أبو غنام من قرية الطور، ارتكبت بدوافع عنصرية، وإننا على يقين أن العالم سيدرك مدى تمرد جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي على القانون الدولي، واستهتار دولة الاحتلال بقيم احترام الروح الإنسانية".

وأضافت الحركة: "تثبت جرائم قتل أطفال شعبنا وفتيانه حجم الهبوط والسقوط المريع لمنظومة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وانفلات سلاحها بيد جنودها الذين تحركهم غرائزهم المشبعة بالرغبة في القتل، والمدفوعة بنظرة التفوق العنصري".

وأهابت بجماهير شعبنا في القدس للتعبير عن رفضهم لمنهج انفلات السلاح لدى جنود جيش الاحتلال والمستوطنين. وأكدت ثقتها بقدرة شعبنا في القدس والوطن على مواجهة ممارسات الاحتلال، بمزيد من الصمود والتمسك بالأرض وحرية التنقل.

بدورها قالت حركة حماس، إن حادثة إعدام الفتى علي أبو غنام بدم بارد من قبل جنود الاحتلال ليست حادثة شاذة، بل سياسة متبعة يتحمل مسؤوليتها أعلى المستويات السياسية والأمنية لدى الاحتلال.

وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران، إن الاحتلال يواصل جرائمه بحق شعبنا، مستغلاً حالة ضعف الموقف الفلسطيني وتردد السلطة وبطء توجهها لمحاكمته على جرائمه، مبيناً أنه سيواصل عدوانه في كل الأوقات بسبب حالة الضعف.

ودعا بدران، شعبنا في القدس والضفة إلى إظهار ردة فعل تتناسب وحجم الجريمة، مؤكداً على أن الدم الفلسطيني لن يكون رخيصاً أبداً.

وشدد الناطق باسم الحركة، أن على الاحتلال انتظار ردات فعل من الفلسطينيين من حيث لا يتوقع، موضحاً أن المقاومة ستبقى دوماً هي أفضل وسيلة للدفاع عن أنفسنا وللوصول إلى أهدافنا والتحرر من الاحتلال.

وبيّن أن هذا الفعل المتكرر يدل على مدى الحقد والعنصرية لدى جنود الاحتلال.

وكان جنود الاحتلال أعدموا الطفل أبو غنام، مساء أمس بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر على حاجز "الزعيم" شرقي مدينة القدس المحتلة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -