الطيبي : كل متظاهر عربي تمنى أمس أن يكون اثيوبياً

قال النائب العربي في الكنيست احمد الطيبي ان "العنصرية هي ظاهرة حقيرة سواء كانت على خلفية لون البشرة او على خلفية انتماء قومي أو  عرقي".مضيفا" نحن مدركون لصرخة الغضب والضائقة  لدى كل مجموعة عندما تكون ضحية لعنصرية إسرائيلية نموذجية.

جاء حديث الطيبي هذا خلال خطاب القاه، اليوم الاثنين، في الجلسة الأولى التي عقدتها الكنيست العشرون في دورتها الجديدة ، وتطرق فيه إلى المظاهرة الكبيرة التي قام بها اليهود الاثيوبيون في تل ابيب وقاموا خلالها بإغلاق شارع أيالون المركزي ورموا الحجارة واعتدوا على الممتلكات العامة .

واضاف الطيبي :" تابعت التغطية الاعلامية لاعتداء الشرطة على الجندي الاثيوبي، وهو أمر مُذل ومُهين . كما شاهدت المظاهرة التي أغلِق فيها شارع مركزي ورئيسي في تل ابيب شارع أيالون، ومن وجهة نظر " متظاهر عربي " أقول لكم أن " حلم" كل متظاهر عربي ان يكون أثيوبياً لساعتين -  وفقاً لما حدث أمس . إغلاق شارع ايالون ، التظاهر، مواجهة الشرطة، إطلاق صرخة ، والبقاء على قيد الحياة ."

وتابع الطيبي:" لأنه لم يكن أمس قناصة كما كان في أم الفحم ، وكما كان في الناصرة ، لم يُقتل شبان مثل خير حمدان ، سامي الجعار في راهط، غنايم في سخنين او جبارين في أم الفحم. مسموح التظاهر .. ويمكن احتواء المظاهرة بشرط ألا تكون متظاهراً عربياً . "

واختتم الطيبي :" يبدو لي ان وزير الخارجية السابق ليبرمان لم يقل بعد أنه يدعو لمقاطعة دكاكين الاثيوبيين الذين شاركوا في مظاهرة الاثيوبيين .. يا للعجب ! "

 

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -