سارع رئيس حزب (المعسكر الصهيوني) المعارض يتسحاق هرتسوغ إلى توجيه انتقاد شديد للحكومة الإسرائيلية الجديدة واصفا اياها بحكومة إخفاق وطني وقال" إنها ستكون الاكثر ضعفا واكثر الحكومات قابلة للابتزاز في تاريخ دولة اسرائيل."
واضاف هرتسوغ في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية ان" نتنياهو فضل بقاءه السياسي على تحسين رفاهية وجودة حياة مواطني الدولة كما أنه خص بالانتقاد قرار نتنياهو منح حزب (البيت اليهودي) حقيبة العدل رغم سعي هذا الحزب خلال فترة الحكومة الحالية للحد من صلاحيات الجهاز القضائي ".
وبدورها وصفت القائمة العربية المشتركة الحكومة الجديدة بكارثة سياسية واجتماعية وبخطر حقيقي للنظام الديمقراطي في إسرائيل .
وراى رئيس حزب "هناك مستقبل" يئير لابيد ان الحكومة الجديدة ستكون ضيقة وستمثل فئات معينة فقط في صفوف الشعب مؤكدا ان حزبه سيبقى بديلا لهذه الحكومة وسيبذل جهوده للحفاظ على مبادئ المساواة وسلطة القانون.
وابلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو رسميا رئيس الدولة رؤوفين ريفلين بنجاح مساعيه لتشكيل حكومة جديدة تضم واحدا وستين عضو كنيست وذلك قُبيل انقضاء المهلة المحددة لذلك في منتصف الليلة الماضية .
وقال نتنياهو بهذه المناسبة إنه "سيعمل على ضمان كون الحكومة قوية ومستقرة رغم تلميحه إلى احتمال توسيعها لاحقاً" بالقول إن "منطلقها هو واحد وستون نائباً . "
وهنأ الرئيس الاسرائيلي نتنياهو بنجاح مساعيه لتشكيل الحكومة المقبلة مشيراً إلى أنه يتوقع انعقاد الكنيست بكامل هيئتها عما قريب لمنح الحكومة الجديدة ثقتها .
وذكرت مراسلة الإذاعة الاسرائيلية أن ذلك سيتم على الارجح يوم الاثنين المقبل .
وكان نتنياهو قد اتفق مع رئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت على انضمام حزبه إلى الائتلاف الحكومي .
وبمقتضى الاتفاق ستتولى النائبة أييليت شاكيد من (البيت اليهودي) حقيبة العدل مع كامل صلاحيات المنصب باستثناء رئاسة اللجنة المعنية بتعيين قضاة المحاكم الشرعية اليهودية .
أما بينت نفسه فسيتولى حقيبة التربية والتعليم إلى جانب احتفاظه بحقيبة يهود الشتات .
كما سيُمنح حزب (البيت اليهودي) حقيبة الزراعة التي ستكون من نصيب أوري أريئيل ومنصب نائب وزير الجيش ورئاسة لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية .
ومن المقرر توقيع الاتفاق الائتلافي بين الليكود و(البيت اليهودي) رسمياً اليوم علما بان الجانبين عكفا طوال ساعات الليل الفائت على صياغة بنود الاتفاق.
وقال الوزير بينت ان" الحكومة الجديدة ليست حكومة يمين او حكومة يسار ولا حكومة وسطية وانما هي حكومة للشعب الاسرائيلي اجمع"، مؤكدا ان حزبه سيبذل قصارى جهده لانجاح عمل هذه الحكومة .
ويشار إلى أن شركاء الليكود في الحكومة المقبلة حصلوا إجمالاً على ثماني حقائب وزارية مما يبقي لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي عشر وزارات أخرى لتوزيعها على أعضاء حزبه وفقاً للقانون الذي يحدد عدد أعضاء مجلس الوزراء بثمانية عشر .
وكان قد تردد إعلامياً أن نتنياهو يسعى لزيادة هذا العدد من خلال تعديل القانون بعد مباشرة الحكومة لمهامها..
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان النائب العربي طلب ابو عرار من القائمة المشتركة حذر من سعي الحكومة الجديدة الى اعادة سن القانون الخاص بتطبيق خطة "برافر" لتنظيم اسكان المواطنين البدو في النقب بعد ادراج هذا الموضوع على الاتفاق الائتلافي مع حزب البيت اليهودي .
