فتح تربط مصير المصالحة بإجابات حماس على تساؤلاتها

ربط القيادي البارز في حركة فتح يحي رباح، اليوم السبت، مصير المصالحة الفلسطينية، بتقديم حماس جملة من الإجابات على بعض التساؤلات التي طرحت من قبل حركته، مطالب حماس بالتخلي عن "مشروعها في إقامة دولة بغزة ووقف المفاوضات مع الإسرائيليين فوراً." حسب قوله
وتسير المصالحة الفلسطينية ببطء شديد منذ التوصل لاتفاق ترتب عليه تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وسط تبادل للاتهامات بين طرفي الانقسام حول التسبب بوقف عجلة تحقيق الوحدة، بالتزامن مع اتفاق الطرفين على ضرورة إغلاق ملف الانقسام لكن الأفعال لا تشير إلى ذلك.
وقال رباح خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"،" منذ فترة ونحن ننتظر ردوداً من حركة حماس بشأن عدة قضايا أبرزها المفاوضات التي تجريها مع إسرائيل سراً، ومشروعها بإقامة دولة في قطاع غزة، وتفجر منازل قيادات فتح، والسماح لحكومة الوفاق الوطني للقيام بواجباتها، وتقديم تفسير لما جرى لوفدها خلال الزيارة الأخير من أجل فتح الطريق أمام المصالحة، إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها الصيف الماضي.
ولفت إلى أن حماس ماضية في اتصالاتها مع إسرائيل مع إدراكها أنه ليس من حقها أن تفاوض إسرائيل، مبيناً أن المسؤول عن ذلك الحق السياسي منظمة التحرير الفلسطينية، مفسراً تهرب حماس من الاجابة عن تساؤلات حركته بركودها خلف رهاناتها الخارجية الدولية.كما قال
وطالب حماس بأن تكون بصف الكل الوطني الفلسطيني وأن تتخلي عن رهاناتها التي تسعى عبرها للحصول على دولة ذات حدود مؤقت بغزة. وذكر رباح أن حركته مصرة على الحصول على اجابات حول تلك التساؤلات، مؤكداً بالوقت ذاته اصرارهم على تحيق المصالحة الوطنية.
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن)، وقادة فتح يضعون ملف المصالحة الوطنية كبند أول على جدول أعمالهم، في كافة اجتماعاتها، مؤكداً أن الملف يحظى باهتمام وأسع ويجري تباحث كافة التطورات فيه، خاصة الجهود التي يبذلها أبو مازن من أجل تذليل الصعوبات.
ونبه إلى أن الاتصالات مع حماس تجري بحذر شديد، قائلاً:" تجرى اتصالات ولكن للأسف لا نتائج، وكل ما نحصل عليه وعد من حماس بالرد على التساؤلات"، مضيفاً أن الاتصالات يجب أن تكون من أجل احداث تغيير نوعي لكن حماس مستمرة بموقفها الجامد السلبي.كما قال

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -