أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أن استقالة حكومة رامي الحمد الله هي نتيجة لوصولها إلى طريق مسدود وعدم تواجدها في قطاع غزة، وفشلها، وذلك بحكم الثنائية التي بنيت عليها الحكومة بين فتح وحماس.كما قال
وفي تصريح صحفي عقب اجتماع فصائلي ضم كل من حركة حماس والجبهتين الديمقراطية والشعبية وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الشعب في غزة ، اليوم الاربعاء، قال زيدان ":نحن في الجبهة الديمقراطية مع تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى بما فيها حركة حماس."
وفي هذا السياق، دعا زيدان الرئيس أبو مازن لعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإزالة العقبات من أمام تنفيذ جميع محاور المصالحة بما فيها إجراء انتخابات رئاسية وللمجلسين التشريعي والوطني الفلسطيني وفق التمثيل النسبي الكامل.
وشدد زيدان على ضرورة أن تصدر حركة حماس بياناً رسمياً تؤكد فيه نفيها الذي تم التشديد عليه في الاجتماع من قبل قيادتها، لعدم إجراءاها مباحثات منفردة لعقد هدنة طويلة مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل تسهيلات للإعمار وتخفيف للحصار، وكذلك حرصها على الشراكة الوطنية في هذه المسألة.
وحذر زيدان من أن أي اتفاق منفرد بهدنة طويلة تعقده حركة حماس مع إسرائيل سيكون له تداعيات خطيرة على الوضع الفلسطيني ويصب باتجاه مخطط إسرائيل لانفصال قطاع غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني وإلحاق أضراراً بالغة به.
