رغم ارتفاع درجات الحرارة توافد أكثر ما يزيد عن 200 ألف فلسطيني من مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل لأداء صلاة الجمعة الأولي من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك .
وأفاد الناطق الإعلامي لدائرة العلاقات العامة في الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس في حديث خاص مع مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"،:" منذ ساعات الصباح الباكر توافدت المسلمين الفلسطينيين من كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وأبناء القدس المحتلة والتي تعتبر لأول مرة منذ أكثر من عشرة سنوات على حرمان أبناء الضفة والقطاع من أداء صلاة الجمعة في شهر رمضان المبارك.
وقال الدبس:" ترى المصليات المسقوفة، الجامع القبلي، والمرواني، والأقصى القديم، وقبة الصخرة، وكذلك البوائك والمصاطب وتحت الأشجار والمظلات الشمسية، وكذلك الساحات تحت أشعة الشمس، وصحن قبة الصخرة،، كلها تكتظ بالمصلين وتملئ وجوههم الروحانية الإيمانية والسعادة لوجودهم في هذا العام.
بدوره قال مدير المسجد الأقصى المبارك في دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عمر الكسواني في حديث خاص مع مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، بأننا نشعر بالسعادة لوجود العدد الكبير في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الاقصى.
ويضيف الكسواني، بان دائرة الأوقاف عملت جاهدةً لتوفير سبل الراحة للمصلي المسلم خلال توافده طيلة شهر رمضان لاداء الفرائض الخمس والصلوات التراويح وصلاة الجمعة لنشر المكيفات وتوزيع المظلات لحماية المصليين من اشعة الشمس الحارقة وانتشار اعداد كبيرة من الدوائر الصحية لاسعاف المصلين.
من جهة أخرى شهدت أسواق البلدة القديمة انتعاش اقتصادي خلال توافد الاهالي الفلسطينيين الذين حرموا سنوات طوال من دخول القدس والمسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك لشراء من الكعك المقدسي والعصائر والبرازق والحلويات المقدسية.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية أعلنت أن نحو 70.000 مصل أدوا صلاة التراويح في المسجد الأقصى، مساء أمس.
وأعلنت سلطات الاحتلال مؤخراً عن سماحها للفلسطينيين الرجال من سكان الضفة المحتلة، من عمر 40 عاما فما فوق من الدخول إلى المسجد الأقصى دون تصاريح، فيما النساء سمح لهن بالدخول دون تحديد الفئة العمرية.
