غزة – وكالة قدس نت للأنباء
أكد مسؤول الشؤون الخارجية في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن أزمة موظفي قطاع غزة هي إحدى أدوات الحرب اللاأخلاقية ضد حركته حماس.
وقال أبو مرزوق عبر صفحته على "فيس بوك"، اليوم السبت، إن حركته وضعت شرطًا لأي حكومة وحدة وطنية، أن تتعامل بإنصاف وعدالة مع قضية الموظفين.
وشدد على أن حماس تعمل على علاج المشكلة بمسؤولية وطنيه، موضحًا أن التزامها هذا مستمر ولن تترك الموظف مهما كانت المتغيرات على الساحة الوطنية أو الإقليمية.
ورأى أنه كما انتصر قطاع غزة في رد العدوان، فإن الحصار سينتهي، وسيحصل الموظفون على حقوقهم كاملة.
و اعتبر أبو مرزوق أن مشكلة الموظفين لم تكن لتحدث، لإن اتفاق المصالحة نصّ على أن تقوم الحكومة –التوافق- بكافة مسؤولياتها تجاه دمج وحقوق الموظفين كافة.
كما أشار أبو مرزوق إلى أنه وخلال مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة، أفاد الجانب المصري ألا اعتراض إسرائيلي أو أمريكي على موضوع الموظفين، مضيفين أنها قضية داخلية ولا لحق لأي أحد التدخل فيها.
ولفت أبو مرزوق إلى أن أعضاء الحكومة كانوا يردون دائمًا على مطالب الحركة، بخصوص الموظفين أن يعودوا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأن القرار بخصوصهم سياسي.
وأضاف :" أبومازن ومنذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة، قال على حماس أن تدفع رواتب الموظفين، ولم يغير موقفه من هذا الموضوع، وكل الإجراءات التي تمت ذرائع ابتداء من قبولهم بالمبادرة السويسرية أو تصريحاتهم، بأننا لن نسمح أن يجوع أي موظف، أو تشكيلهم للجنة القانونية والإدارية وانتظار عملها الذي لم يبدأ".
وتابع: "الحرب علي قطاع غزة،لها أشكال مختلفة وأدوار متعددة منذ انتخاب حركة حماس، مرة بوضع شروط للتعامل معها، وأخري بحصار شامل، وثالثة بحرب تلو حرب، ورابعة بتجفيف موارد الحركة وعلاقاتها السياسية، وما مشكلة الموظفين إلا أحد أدوات هذه الحرب اللا أخلاقيه".
