أدان عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة المشتركة)، بشدة الجريمة البشعة التي قام بها مستوطنون يهود بقتلهم الرضيع علي سعد دوابشة حرقا في قرية دوما جنوب نابلس وإصابة عدد من أفراد الأسرة بجراح.
وحمّل النائب غنايم في بيان صحفي "قوات الأمن والسلطات الإسرائيلية مسؤولية الحادث البشع؛ لتهاونها مع هؤلاء المجرمين، إضافة للأحزاب اليهودية الدينية القومية التي تغذي هذا الفكر العنصري والإجرامي."
وقال: "هذه الجريمة البشعة هي حلقة خطيرة أخرى من حلقات إرهاب ما يسمى بـ "تدفيع الثمن". والكتابات العنصرية التي تنضح كراهية لكل ما هو عربي لا تدع مجالا للشك حول هوية هذه العصابات اليهودية العنصرية".
وأضاف أن استمرار مثل هذه الجرائم يدل على فشل الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية المختلفة في وضع حد لها، لأنه منذ سنوات وحتى اليوم لم تقبض الشرطة سوى على عدد قليل جدا من المجرمين الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم.
وأردف النائب غنايم "هؤلاء المجرمون الذين يقومون بحرق بيوت الفلسطينيين وقتلهم على أساس عنصري قومي يستندون إلى ويتغذون من أفكار وأيديولوجيات توفّر لهم بنظرهم الشرعية والمصداقية ليكملوا هذا المسلسل البشع، وهناك أحزاب وتيارات سياسية يهودية توفّر لهم هذا الغطاء القومي الديني، ويجب محاسبتهم على ذلك".
وشدد على أن "هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن الصمود والثبات على حقه في وطنه ولن تُضعف عزيمته في مقاومة الاحتلال والمشروع الاستيطاني".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال انه يعرب عن صدمته من هذه "الجريمة والعمل الإرهابي"، مؤكدا ان "دولة اسرائيل تتعامل بيد من الحديد مع الارهاب أيا كان مرتكبوه ."
وقال نتنياهو في تصريح نشرته مواقع عبرية انه "اوعز الى الجهات الامنية بالعمل بكل الوسائل المتاحة لها لالقاء القبض على القتلة وتقديمهم للمحاكمة على وجه السرعة." وشدد على ان" حكومة اسرائيل موحدة في معارضتها الحازمة لهذه الاعمال المروعة والسافلة."
في حين قال ناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ان"سلطات الجيش تنظر الى حادث اضرام النار في دوما ببالغ الخطورة وتعتبره عملا ارهابيا" مشيرا الى ان وزير الجيش موشي يعلون "تعهد بالقاء القبض على مرتكبي الجريمة في قرية دوما ناعتا اياها بعمل ارهابي شنيع".
وقال رئيس حزب "هناك مستقبل" الاسرائيلي يائير لابيد انه "يعتبر ان المتطرفين اليهود يعلنون حربا على دولة إسرائيل"
