عضو كنيست: المالية الإسرائيلية تدعم عصابات المستوطنين الإرهابية

اتهم مسعود غنايم العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي، اليوم الأحد، الحكومة الإسرائيلية بالتقصير والتقاعس بشأن تقديم المستوطنين الذين ارتكبوا جريمة دوما إلى العدالة. وقال: حتى الان الضجة الإعلامية الإسرائيلية بشأن تقديم مرتكبي الجريمة لا تتلائم مع الخطوات على الأرض المتواضعة التي بدأت تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد التنظيمات اليهودية المتطرفة".

وبين خلال حديثه للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين)، أن ما قامت فيه الحكومة الإسرائيلية مؤخراً من اعتقالات أمراً غير كافي بالنسبة لما يجب أن تقوم فيه، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكشف مدى فعالية تلك الاعتقالات، سيما وأن عصابات المستوطنين المتطرفين واسعة ومنتشرة في المستوطنات الإسرائيلية.

وأكد أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تقدم الدعم لتلك العصابات، قائلاً: "الحقائق الحالية لجرائم المتطرفين ستفضح الحكومة الإسرائيلية التي باتت في موقف حرج عقب جريمة دوما"، وأضاف: "إن هناك جمعية تعرف باسم (حنينو)، وهي مختصة بتقديم الدعم القضائي للعصابات الإرهابية في القضاء الإسرائيلي". مؤكداً أن هذه الجمعية تتلقى دعماً مالي من قبل وزارة المالية الإسرائيلية.

واعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الاحد، 9 مستوطنين متهمين بالتورط في جريمة حرق منزل عائلة دوابشة، حسب ما ذكرت "القناة السابعة" في التلفزيون الاسرائيلي. وأوضحت القناة أن شرطة الاحتلال وجهاز "الشاباك" اقتحموا فجرا مستوطنتي "عادي عاد" و"جفعات بلعاديم" المقامتين على اراضي الفلسطينيين في رام الله، واعتقلت 9 مستوطنين متطرفين مشتبه بتورطهم في جريمة دوما.

واستشهد، فجر السبت، المواطن الفلسطيني سعد دوابشة (37 عاما) والد الرضيع علي دوابشة الذي اعدمه مستوطنين يهود حرقا، متأثرا بالحروق الخطيرة التي أصيب بها مع عائلته، نتيجة إضرام المستوطنين النيران في بيته بقرية دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية الجمعة الماضية.

ويذكر أن مستوطنين يهود أقدموا في الحادي والثلاثين من شهر تموز/يوليو الماضي، على إعدام الطفل علي دوابشة حرقا وذلك عقب اشعال النيران في بيت عائلته الواقع في قرية دوما بالزجاجات الحارقة، حيث أصيب في الحادث والدي الرضيع وشقيقه بجراح بالغة الخطورة، قبل أن يعلن فجر اليوم عن استشهاد الوالد متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -