قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس خليل الحية إن" أزمة وزارة الصحة في قطاع غزة سياسية مفتعلة "وتهدف لإخضاع غزة، للضفة الغربية والاحتلال الإسرائيلي، حسب قوله .
وأكد الحية في ختام جلسة عقدها نواب كتلة حماس البرلمانية مع وزارة الصحة في غزة لمناقش تحذيرات مسؤولي الوزارة من أزمة كارثية أن "هدف الأزمة )الناجمة عن تجاهل حكومة الوفاق لمسؤوليتها) هو إضعاف الخدمة الصحية في غزة بشكل متعمد ومقصود."حد قوله
وطالب الحية بوضع خطة إعلامية لتوضيح أزمة الصحة وتوضيح الأزمة لقطاعات الشعب الفلسطيني والنخب الفصائلية.وقال: "حكومة رام الله تستخدم الكذب والخداع بأنها تقدم الخدمات والمساعدات لوزارة الصحة بغزة".كما قال
وتتجه وزارة الصحة في قطاع إلى إعادة النظر في شكل الخدمات الموزعة على 14 مستشفى في القطاع من خلال التقليص أو الدمج أو إيقاف الخدمات بها، غزة نتيجة الأزمة الحالية ، حسبما اكد وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش
وأشار أبو الريش إلى أن الأزمة الحالية لها عدة أوجه أبرزها عدم التزام وزارة الصحة بالنفقات التشغيلية للوزارة التي تشمل الأدوية والخدمات.
وبين أن ميزانية النفقات التشغيلية للوزارة هي 14 ميلون شيكل شهرياً وأن ما وصل من الحكومة خلال 7 أشهر هو 21 مليون شيكل منها 12 من وزارة المالية والباقي من المانحين.
ولفت أبو الريش أن العديد من الخدمات الصحية متوفقة في الوزارة مثل خدمة الأورام وخدمات الرعاية الأولية إلى جانب الفحوصات الطبية وإلى جانب أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطيبة والنقص الكبير في الممرضين في الوزارة.
ونوه أن وزارة الصحة تعاني من أزمة نقص الكوادر البشرية في أركان الوزارة؛ حيث أن أحد أهم أسباب الأزمة تجاهل حكومة الوفاق للتوظيف في الوزارة التي تحتاج من 700 إلى 1000 موظف سنوي، ووقفها لبرنامج جدارة والتشغيل المؤقت الذي كان يستفيد منها 1275 خريج، كما قال
