قال جيش الاحتلال الاسرائيلي إن كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس ابتكرت نظاماً جديداً لاعتراض الطائرات دون طيار، توقع أن تكون تزودت به مؤخراً، مما يعرض سلاح الجو للخطر.
وكانت كتائب القسام قد كشفت عن استيلاءها على طائرة اسرائيلية للتصوير والاستطلاع والمراقبة من نوع (skylark1) في السادس من شهر شوال الموافق 22-7-2015، وأجرت –فحوصات أمنية وفنية لها، وتم تفكيكها ودارسة النظم والتقنيات فيها وإعادة تركيبها وإدخالها الخدمة لديها.
وحسب موقع (0404) العبري، فإن جيش الاحتلال بدأ بتتبع الأمر ودراسته من وجود قدرات فعالة ونظام معيّن في يد الجناح المسلح لحماس تعرض فيه طائرات "سلاح جونا للخطر، لكن لا أحد يعرف عن هذه المرحلة".
وتوقع جيش الاحتلال وجود صعوبة من أن تقوم طائراته بدون طيار من القيام بطلعات في سماء قطاع غزة، التي من الممكن أن تعترضها كتائب القسام.
وأشار الموقع إلى أن الجيش كان يعلم مسبقاً باستيلاء القسام على الطائرة لكنه لم يسمح للمتحدث الرسمي بالحديث عن الأمر حينه.
وتعتبر طائرة (skylark1) التي استولت عليها كتائب القسام، من أحدث الطائرات التجسسية الإسرائيلية، إذ يمكن لجندي أن يطلقها بسهولة ليشاهد ما يدور على أرض المعركة على بعد 10 كم.
وتزن الطائرة التي تتملكها كل كتيبة مشاة اسرائيلية، نحو 7 كغم فقط، ويصل طولها إلى نحو متر ونصف المتر، أما عرضها فيقدر بثلاثة أمتار، وأقصى مدة لتحليقها تصل 3 ساعات على ارتفاع 40 كم عن سطح الأرض، وتقدر تكلفتها بنحو خمسين ألف دولار للطائرة الواحدة.
ويمكن لجندي المشاة حمل الطائرة في حقيبة على ظهره، وتركيبها وإطلاقها خلال 10 دقائق لجمع المعلومات وللرقابة، ويجري التحكم بها عن طريق نظام كمبيوتر محمول.
وتتيح الطائرة تنفيذ مهامّ استخباراتية، وهي مزودة بمحرك كهربائي خافت، ومقدرة مستقلة على الطيران، ودقة مراقبة عالية تتيح تفعيل الطائرة بشكل جيد.
ويمكنها أن تحلق في الليل فوق قوة معادية دون أن تعرف هذه القوة أنها تخضع للمراقبة، كما أنها مزودة بأجهزة إلكترونية تحمل كاميرا تبث صوراً عالية الدقة على مدار 24 ساعة لمراقبة تحركات العدو والعوائق الطبيعية، ويمكن استخدام الطائرة لحماية الجنود أيضاً ومراقبة ما يجري حولهم على مسافة 10 كم.
ويمكن للجندي تفعيل الطائرة بعد فترة تأهيل قصيرة، كما أن صوت المحرك الكهربائي لهذه الطائرة خافت إلى حد لا يمكن سماعه من مسافة 10 أمتار.
كما تتميَّز طائرة الاستطلاع الاسرائيلية بوجود إمكانات تقنيّة متقدّمة، وتحمل هذه الطائرات مجموعة من المجسّات المتطوِّرة، وتجمع بين الرادار القتالي والكاميرات الكهربية البصرية وكاميرات الأشعة تحت الحمراء والليزر.
وتصل دقة كاميرا الطائرة إلى درجة تحديد "وجه الشخص"، ولكنها لا تميز ما إذا كان الشخص رجلاً أم امرأة أم طفلاً.
