اعتبر النائب قيس عبد الكريم(أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما يقوم به جيش الاحتلال الاسرائيلي من عمليات استهداف لأبناء الشعب الفلسطيني على الحواجز العسكرية المنتشرة في انحاء الضفة ، بأنه عمليات اعدام بدم بارد مخطط لها بشكل مسبق .
وقال ابو ليلى "جيش الاحتلال ارتكب خلال ال 48 ساعة جريمتي اعدام على حواجزه العسكرية في محيط نابلس والتي ادت لاستشهاد شابين احدهما الشاب محمد بسام ابو عمشه من بلدة كفر راعي والذي استشهد اليوم على حاجز زعترة ، وكذلك الشهيد رفيق التاج الذي استشهد على احد الحواجز جنوب نابلس يوم اول امس السبت ، اضافة لإصابة عدد من الشبان بجراح جراء اطلاق جيش الاحتلال النار عليهم خلال مرورهم على حواجز الاحتلال العسكرية بذريعة تعرض جنوده للخطر ".
وأضاف " حكومة الاحتلال تشرع عمليات القتل من خلال ما يصدر من تعليمات لجنودها والتي كان اخرها قبل عدة ايام والمتعلقة بعمليات اطلاق النار بذريعة تعرض جنود الاحتلال للخطر ، اضافة لدعمها لمجموعات المستوطنين المتطرفين التي هي الاخرى تنفذ جرائم يومية بحق شعبنا ."
ودعا ابو ليلى لتصعيد المقاومة الشعبية بكل الاتجاهات لرفع كلفة استمرار الاحتلال وصولاً إلى إجباره على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية .
وطالب النائب ابو ليلى المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني متسائلا عن دور المجتمع الدولي في حماية المدنيين الفلسطينيين في ظل تصاعد خطير في اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه المواطنين العزل في الاراضي المحتلة ، "وكذلك في ظل تصاعد الاوساط في المجتمع الدولي لتوفير الحماية للمدنين في مختلف بقاع العالم ، داعيا الى تقديم قادة الاحتلال لمحاكمات دولية على جرائمهم بحق شعبنا . "
