حذر مجلس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من الانهيار التام في ظل استمرار الأزمة المالية في كافة الجامعات والتي باتت تهدد بعجز كبير في إمكانية استمرارها في العمل.
وقال رئيس المجلس أمجد برهم في تصريح صحفي، إن الجامعات لم تعد تستطيع الإيفاء بالتزامها المالية تجاه العاملين فيها، مشيرا إلى أن المبالغ المستحقة للموظفين والمرصودة كديون تتزايد يوميا دون وجود بارقة أمل بتحسن الوضع المالي وسدادها.
وأضاف "يترتب على الأزمة المالية عجز الجامعات عن تخصيص ميزانيات للتطوير وللمحافظة على المستوى العالي المطلوب للتعليم والذي تميزت به جامعاتنا سابقاً".
وأشار إلى أن أهم الأسباب في هذه الأزمة هو عدم التزام الحكومة بدفع مستحقات الجامعات المقرة ضمن الميزانية في السنوات الخمسة الأخيرة، إذ أن المبالغ المحولة للجامعات في هذه الفترة لا تتعدى (10%) من المبالغ المقرة.
وناشد برهم كافة الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التعليم العالي والحكومة بضرورة العمل على تحويل كافة المبالغ المستحقة للجامعات، للحفاظ على المؤسسات وحمايتها من الانهيار ولتمكينها من الاستمرار في تأدية رسالتها النبيلة بتقديم تعليم عالي على مستوى متميز لأبناء شعبنا الفلسطيني.
