ادانت القيادة السياسية الموحدة للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان محاولة الإغتيال التي تعرض لها العميد أبو أشرف العرموشي أمس في مخيم عين الحلوة، مشددة على رفضها و كل عمليات الإغتيال وضرورة معاقبة كل من يعمل على ضرب الأمن والإسقرار في المخيم.
وفي بيان صدر عن اجتماع القيادة السياسية في مقر سفارة فلسطين في بيروت بحضور السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، اكدت الفصائل والقوى على تثبيت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه اللجنة الأمنية العليا الساعة الثانية عشر والنصف ظهر اليوم والتأكيد على سحب المسلحين من الشوارع.
كما جددت التأكيد على نشر القوة الأمنية المشتركة للمحافظة على أمن المخيم وإسقراره ومتابعة تطبيق وقف إطلاق النار ومحاسبة المخلين بأمن المخيم.
وقالت في البيان :" نحيي أهلنا الصابرين في مخيم عين الحلوة ونقدر صمودهم وثباتهم في مواجهة مشاريع الفتنة بكل أشكالها وعبر كل المراحل" محذرة من الشائعات المغرضة التي تستهدف زعزعة الأمن والإستقرار في المخيم والجوار "ونؤكد على ترسيخ الأمن والإستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها. "
وأكدت حرصها على" السلم الأهلي في لبنان والمخيمات الفلسطينية" واضافت "نجدد تمسكنا بالمبادرة الفلسطينية الموحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان ولتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية. "
واعربت الفصائل والقوى عن تقديها لجهود جميع الجهات والقوى والشخصيات اللبنانية كافة الرسمية والشعبية وإهتمامهم "وحرصهم على مخيماتنا عنوان اللجوء والعودة."
