السجن يحرم عشرات الأطفال المقدسين من الالتحاق بالمدارس

وصف عايد ابو قطيش، مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، اليوم الأربعاء، قرار إسرائيل حبس عشرات الأطفال المقدسين داخل منازلهم وحرمانهم من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد، بأنه انتهاك واضح لمعايير حقوق الانسان عامة وحقوق الطفل خاصة. وحرم الاحتلال 60 طفلاً مقدسياً من الالتحاق بالمدرسة لهذا العام، بسبب حبسه داخل سجونه.

وأوضح أبو قطيش أن هذه الخطوات تشكل انتهاكاً لحق الأطفال الفلسطينيين بالتعليم، بالإضافة لحقوق أخرى، تنتهكها إسرائيل في مدينة القدس المحتلةـ، مبيناً خلال حديثه للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين)، أن إسرائيل تفرج عن الأطفال بالقدس عقب المثول أمام المحاكم، بشروط منها الحبس المنزلي، الأمر الذي يؤثر على نفسية الأطفال.

وأشار أبو قطيش  إلى أن إسرائيل تحول أم والد الطفل عبر حبسه المنزلي، إلى سجانين، مشيراً إلى أنه في بعض الحالات يجري تحديد ساعات الحبس المنزلي لبعض الأطفال، في حين يمنع الطفل في الساعات المسوح فيها بالخروج من المنازل بالذهاب إلى المدرسة. ولفت إلى أن بعض الأطفال فرضت عليهم مدة تزيد عن أشهر داخل منزلهم.

وفي الجانب الحقوقي، تناقض سلطات الاحتلال مواثيق حقوق الطفل التي وقّعت عليها مع الدول الأعضاء في منظمة اليونيسف الدولية؛ حيث نصّت المادة 28 فيها على اعتراف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم، وتحقيق ذلك من خلال جعل التعليم الابتدائي إلزاميًّا ومتاحًا لجميع الأطفال، وكذلك تشجيع تطوير شتى أشكال التعليم الثانوي سواء كان مهنيًّا أو عامًّا وتوفيره وإتاحته لجميع الأطفال.

ومن ضمن ما تنص الاتفاقية عليه أنه على الدول الأطراف اتخاذ التدابير اللازمة لتشجيع الحضور المنتظم في المدارس والتقليل من معدلات التسرب من الدراسة، وكذلك تعزيز وتشجيع التعاون الدولي في الأمور المتعلقة بالتعليم، بهدف الإسهام في القضاء على الجهل والأمية في جميع أنحاء العالم، وتيسير الوصول إلى المعرفة العلمية والتقنية وإلى وسائل التعليم الحديثة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -