أبو مرزوق: ما رفضته حماس لغيرها لن ترضاه لنفسها

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس،  موسى أبو مرزوق، إن الحركة لن تكون امتداداً لمشروع أوسلو، وأن ما رفضته الحركة لغيرها لن ترضاه لنفسها.

وأوضح أبو مرزوق في تصريح الصحفي اليوم السبت، أنه لا يستنكر التحذيرات التي أطلقها البعض بشأن الهدنة وإجراءات فصل غزة عن الضفة مقابل بعض التسهيلات، لأن هذا هو موقف حماس أصلاً الذي أبلغ به الجميع.

وأكد أبو مرزوق أن" أي تثبيت لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع مع جميع الفصائل في القاهرة إبان الحرب على غزة 2014 يجب أن يكون مقابل فتح المعابر، وإيصال كل مستلزمات إعادة الإعمار، وكسر الحصار وتشغيل المطار وبناء الميناء البحري".

وجدد أبو مرزوق تأكيده على أن" الاتفاق يجب أن يكون في سياق وطني وليس منفرداً، وأن يكرس الوحدة وينبذ الانقسام".

وقال إن "موقف الحركة قد أبلغت به جميع الفصائل، ومسؤولي السلطة، وعدداً من الدول العربية والإسلامية والدول الغربية والاتحاد الأوربي، وطوني بلير، ومندوب الأمم المتحدة، ومجموعة الخبراء الغربيين اتش دي".

وقال أبو مرزوق إن "حركة حماس ربطت سابقاً ملفات الإعمار ورواتب الموظفين بالحكومة التي تم تشكيلها على أساس توافقي حرصاً منها على الوحدة الوطنية".

وتابع إن "الحكومة تخلت بقرار سياسي عن مسؤولياتها ولم تعر الموظفين بالاً، وقدمت كشف إنجازاتها بما لم تفعله وفعله غيرها في قطاع غزة"، منبهاً إلى أن" غزة كانت مستثناة من ميزانية الحكومة ما أدى إلى فشلها".

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -