أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان، اليوم الأربعاء، أن تأجيل انعقاد المجلس الوطني، يضع الفلسطينيين كافة والمنقسمين خاصة، أمام فرصة جوهرية، لإنهاء الانقسام، مطالباً بإجراء الترتيبات لعقد اجتماع الاطار القيادي المؤقت فوراً، وإزالة المعيقات أمام إنهاء ملف الانقسام، بالتزامن مع البدء في تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبين زيدان خلال اتصال مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء أن تأجيل انعقاد المجلس اعطى فرصة، لاستعادة وحدة الصف الفلسطيني، سيما أن تأجيله جاء لعدم الرغبة في تعميق الانقسام، قائلاً:"يجب الخروج من الوضع الراهن فلسطينياً وترتيب البيت، وتجاوز 22 عاماً من المفاوضات مع إسرائيل".
وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم الاربعاء، عن تأجيل موعد دورة المجلس والدعوة لالتئام اللجنة الوطنية للمجلس والمشكلة من رئيس المجلس ورئيس واعضاء اللجنة التنفيذية والامناء العامين لفصائل العمل الوطني، وتمكينها من مباشرة عملها والتحضير لعقد الدورة القادمة للمجلس في مدى لا يتجاوز العام الجاري "3 اشهر".
وأوضح زيدان "أنه من المهم في الوقت الحالي التوصل لاستراتيجية، وطنية موحدة في سياق التحضير لعقد جلسة لمجلس وطني فلسطيني منتخب ويُمكن الفلسطينيين من مجابهة كل التحديدات، والنهوض بالحالة الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الموحدة يجب أن تتجاوز مطلب الحصول على دولة فلسطينية وإنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل، لتصل إلى حد إلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، والتخلص من اتفاق أوسلو، سيما وأن إسرائيل لم تلتزم بأي من بنوده قائلاً :" ذلك يجب أن يتم في رحاب الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية ونقل القضية الفلسطينية إلى المجتمع الدولي".
