أبو مازن: سألقي "قنبلة" في خطابي بالأمم المتحدة

وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بأنه سيقدم مفاجأة في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري. وقال "سألقي في نهاية الخطاب قنبلة. ولن أكشف عن ماهية هذه القنبلة".

وفي حديث لصحيفة "القدس العربي" اللندنية قال أبو مازن عن رحلته المقبلة إلى الأمم المتحدة إنه "سيتناول في خطابه اتفاق اوسلو والخروقات والانتهاكات الإسرائيلية متمثلة بقرارات المحكمة الإسرائيلية العليا بالسماح بهدم المنازل الفلسطينية في مناطق "أ وب"، وهما المنطقتان اللتان يفترض ان تكونا خاضعتين لسيادة السلطة الفلسطينية إداريا.

وذكرت الصحيفة بان أبو مازن تحدث خلال اللقاء الذي أجرته معه في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بصراحة عن الضغوط الأمريكية والعربية والإسرائيلية التي جعلته يفكر بالاستقالة، كما تحدث عن معارضته الشديدة لفكرة "الدولة اليهودية" باعتبارها مبررا للحروب الدينية في الشرق الأوسط وللتنظيمات المتطرفة كـ"الدولة الإسلامية»

وقالت الصحيفة انه "خلافا لما تردده وتسربه بعض وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن أبو مازن الذي تجاوز الثمانين من العمر بدا خلال المقابلة حاد الذهن يتذكر أدق التفاصيل وهادئا جدا."

وحول وضع القدس المتفجر قال الرئيس الفلسطيني" إن اسرائيل تقوم عمليا بتقسيم المسجد الأقصى زمانيا وربما مكانيا بين اليهود والمسلمين"، مؤكدا أن "التقسيم الزماني والمكاني لن يمر على الإطلاق"، وأن "القدس خط أحمر ولن نسمح بالمساس بها".

وعن ملابسات استقالته أشار أبو مازن إلى وجود "طابور داخلي يحاول منعنا من الإبقاء على جسم المنظمة". كما تحدث عن تدمير إسرائيل لاتفاقيات وممارستها الابتزاز، كما انتقد الجانب الأمريكي وألمح إلى أن العرب منشغلون بمشاكلهم، وربط فكرة استقالته بهذه الضغوط الكبيرة التي تمارس عليه.حسب الصحيفة

وعلى الصعيد المحلي فقد انتقد أبو مازن حركة حماس، مؤكدا أنه لن تكون هناك مصالحة معها "إلا إذا وافقت على حكومة وحدة وطنية تنتهي بالانتخابات".

وهاجم أبو مازن فكرة "الدولة اليهودية" قائلا: "إذا أرادت إسرائيل أن تكون دولة يهودية فسيكون هناك مبرر لتنظيم "الدولة الإسلامية" وغيره أن يقيم دولة إسلامية في سوريا وغزة ومصر الى آخره".

وفي الشأن السوري قال الرئيس الفلسطيني في اللقاء الذي ستنشره صحيفة "القدس العربي" كاملا في ملحقها ليوم الأحد" إنه نصح الرئيس السوري بشار الأسد عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والسوري وليد المعلم، أن يخرج إلى الشعب السوري ويناشده ويدعوه إلى كلمة سواء، مؤكدا أنه "كان سيكون لهذه الكلمة وقع السحر".
 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -