أكدت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، أن "عوامل الانتفاضة قائمة وأدواتها حاضرة وزيت اشتعالها لا يفارق القلوب، والمسألة مسألة لحظات زمانية يتبدل فيها كل شيء، و ولا تواطؤ ولا عربدة ولا قوة".
وأضافت حماس في بيان لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً عنه، في ذكرى إقتحام المسجد الأقصى في عام 2000 من قبل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي آن ذاك إرئيل شارون، "شارون الذي عربد وهدد مات ميتة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فقد ظل ثماني سنوات ميتاً، وجسده ممد، ليكون لمن خلفه آية".
وشدد على أن "مسألة القدس هي محك التمايز، فمن كان مع القدس والأقصى فهو من الشعب وهو من الملة، ومن كان ضدهما فلا هو منا ولا ملته من ملتنا".
وقالت حماس "القدس آية في قرآننا والمسجد الأقصى قلب الآية، وهي عقيدة، من تخلى عنها تخلى عن الإيمان، فلا إيمان بدون القرآن، ولا يمكن شطب آية، فهذا خروج من الملة".
وأشارت إلى أنه "في مثل هذا اليوم نقدم التحية لآلاف الشهداء الذي قدموا أرواحهم فداء للقدس وللمسجد الأقصى، وكذلك نقدم التحية للجرحى الذين قدموا أشلاءهم رخيصة حباً للقدس، وكذلك التحية للأسرى الذين قدموا للأقصى حريتهم ليعيش حراً عزيزاً".
