أفادت مصادر إسرائيلية متطابقة بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر عدم دعم البناء الاستيطاني الجديد بسبب ضغوط أميركية.
وقال رئيس مجلس المستوطنات آبي روئيه في ختام اجتماع مع نتنياهو استغرق حوالى ثلاث ساعات ونصف الساعة، وحضره 18 رئيس مستوطنة امس الاربعاء: "في موضوع الاستيطان، للأسف لم نتلق أجوبة مناسبة، إذ تم الحديث عن مصاعب تجاه الخارج، تجاه أوروبا، في موضوع التصديق على البناء في المستوطنات، وهذا خطأ جسيم يمس بالاستيطان، ونحن ننوي عقد اجتماع غداً (اليوم الخميس) واتخاذ قرارات في شأن مواصلة طريقنا".
وأوضح أن نتنياهو "لم يقل لنا إن هناك تجميداً للبناء"، وإنما "عدم قدرة على المصادقة على البناء ودفعه في ظل الضغوط الحالية".
كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نتنياهو قوله لوزرائه أن "الأميركيين أوضحوا بشكل قاطع أنه إذا تمت المصادقة على أي خطة للبناء في المستوطنات أو إعلان خطة كهذه، فإنهم لن يفرضوا فيتو على مشروع الاقتراح الفرنسي في مجلس الأمن، والذي يعتبر المستوطنات غير مشروعة". وأضاف: "أريد منع خطوة كهذه، لذلك لا يمكن دعم دفع البناء حالياً".
غير أن واشنطن نفت توجيه هذا الإنذار، ووصفت هذه الأنباء بـ "الكاذبة". وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: "أنفي هذه القصة من أساسها. لم نصدر تحذيراً كهذا للحكومة الإسرائيلية"، مؤكداً أنه لا يوجد مشروع قرار من هذا القبيل في مجلس الأمن.
