نتنياهو يطلب من القضاء تشديد العقوبات بحق منفذي الهجمات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  إنه طلب من السلطة القضائية إنزال العقوبات بحق من يساعدون منفذي الهجمات ضد المستوطنين. وأضاف أنه" أصدر أوامره إلى الجهات المختصة لإطلاق النار على راشقي الحجارة."

ودعا نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الجيش ووزير الأمن الداخلي وقيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المستوطنين إلى ضبط النفس، مع اتخاذ كافة إجراءات الحيطة والانصياع لأوامر قوات الأمن.

وأكد أن" لدى قوات الأمن أوامر باقتحام منازل المسؤولين عن الهجمات ضد المستوطنين، وذلك لهدمها ومنع وقوع هجمات جديدة."

وقال وزير الجيش موشي يعلون من جانبه إن "قوات الأمن تواجه بنية حركة حماس وتحبط مخططاتها في أغلب الأحيان". مشددا على أنه لا نية لدى الحكومة الإسرائيلية للتصعيد لكنها لن تستسلم للإرهاب".

وأكد يعلون أنه "لا تتوفر النية لانتهاك المسجد الأقصى"، مناشدا المستوطنين والقيادات السياسية والحكومية بـ"الالتزام بالمسؤولية وعدم إثارة النعرات التي تؤدي إلى العنف".

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي الخميس قرارا بمنع وزراء حكومته وجميع أعضاء الكنيست من زيارة المسجد الأقصى في ظل التوتر الذي تشهده المنطقة.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان في تصريح لـ"راديو سوا" الاميركي إن القرار يسعى إلى المساهمة في تهدئة الوضع ووقف أعمال العنف.

وأوضح غندلمان أن إسرائيل لا تسعى إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، متهما أطرافا فلسطينية بالتحريض وتصعيد أعمال العنف.

ويملك نتنياهو سلطة إصدار أوامر للشرطة بمنع الزيارات لاعتبارات أمنية بصفته رئيسا للوزراء، وقال مكتبه إن المنع سيستمر إلى أجل غير مسمى

لكن النواب العرب في الكنيست أعلنوا عزمهم تحدي قرار منع زيارة الأقصى. وقال النائب أحمد الطيبي في بيان "لا نتنياهو ولا كل اليمين وحكومته يستطيعون منعنا من دخول بيتنا ومسجدنا المسجد الأقصى".

ووصف الطيبي قرار المنع، الذي يشمل النواب العرب واليهود، بأنه غير منطقي وغير قانوني، وقال "غدا، سنكون كلنا في المسجد الأقصى".

وفي سياق متصل، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية حملة دبلوماسية وإعلامية دولية ضد السلطة الفلسطينية بسبب ما تعتبره تحريضا على العنف.

وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي إن "موجة الإرهاب التي تجتاح إسرائيل هي ثمرة التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية، ففي نهاية الأمر هذا التحريض يؤدي إلى قتل اليهود".

وأوضحت أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعكف حاليا على إعداد خطة عمل شاملة لمواجهة "التحريض الفلسطيني" في الساحة الدولية، بما في ذلك محاولة إقناع الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية بوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية إذا استمرت في تحريضها.

وتوجهت إسرائيل كذلك إلى إدارتي يوتيوب وفيسبوك مطالبة بحذف مقاطع الفيديو التي وصفتها بأنها تحرض ضد إسرائيل وتدعو إلى العنف ضد المدنيين الإسرائيليين.

يذكر أن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية اتهموا الزعماء الفلسطينيين باستغلال مخاوف المسلمين بشأن الأقصى لتحريض الفلسطينيين على أعمال العنف التي تظل في معظمها حتى الآن هجمات فردية.

لكن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أشاروا إلى تواصل التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية التي قال رئيسها محمود عباس إنه يرغب في تفادي مواجهة مسلحة مع إسرائيل.

واندلعت اشتباكات في الأسابيع القليلة الماضية في المسجد الأقصى بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين وانتقلت الاشتباكات إلى الضفة الغربية حيث وقعت مواجهات بين الجانبين أسفرت عن سقوط استشهاد وجرح فلسطينيين فضلا عن اعتقال عشرات، الى جانب مقتل مستوطنين يهود بعمليات طعن.

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -