نتنياهو: التفاهمات الأخيرة جاءت لمنع نشوب خلاف مع الأردن

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن التفاهمات الأخيرة حول القدس والمسجد الأقصى مع الفلسطينيين والأردن منعت قطع العلاقة مع الأخيرة ودول عربية أخرى.

وذكر نتنياهو في اجتماع لجنة السياسة والأمن في الكنيست، إنه وبسبب الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، كثير من العلاقات بين "إسرائيل" ودول عربية أخرى انقطعت، كذلك كشف نتنياهو عن وجود تنسيق مع دول عربية "سنية"، لكنه توقف بسبب الأحداث في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن هناك فرصة للتعاون مع العديد من الدول العربية في المنطقة، لكنها جميعًا تتأثر بالوضع القائم في مسجد الأقصى، مؤكداً على ضرورة التهدئة.

وقال "إنه بسبب التعاون مع هذه الدول على إسرائيل محاولة تهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى قدر الإمكان، فالشارع في الدول العربية متدين ويتأثر كثيرًا بما يحدث في المسجد الأقصى، وبعدها يمكن أن يهتم بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل عام".

وقال نتنياهو إن التنسيق بين إسرائيل ودول سنية أخرى بدأ يأخذ منحى جديًا، ويصبح وثيقًا أكثر، لكن لا يمكن التقدم في تطوير العلاقات مع هذه الدول بسبب عدم وجود مشروع لبدء عملية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، محملاً الجانب الفلسطيني المسؤولية عن عدم تجدد المفاوضات والمضي قدمًا لإيجاد حل.

ومع أن نتنياهو لم يحدد من الدول المقصودة في تصريحه، ولا نوع العلاقة والتعاون بينها وبين إسرائيل، لكن صحيفة "هآرتس" نقلت عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن الدولة التي تأثرت علاقتها بإسرائيل بشكل كبير هي الأردن. وذكروا أن العلاقات الإسرائيلية الأردنية وصلت تقريبًا حد القطيعة بسبب الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى.

ولم يتحدث نتنياهو عن العلاقة الإسرائيلية مع الأردن، مشيراً إلى أنه كانت هناك فترات قطيعة في العلاقات الإسرائيلية. 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -