قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتياهو اليوم الأحد، إن منفذ عملية قتل مستوطنيْن اثنيْن، جنوب الضفة الغربية، الجمعة الماضي، ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.
وذكر نتنياهو في جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، بحسب بيان إن "منفذ عملية قتل يعقوب ونتنئيل ليتمان، ينتمي لتنظيم الجهاد الإسلامي".
ولم يصدر تعقيب فوري من قبل حركة الجهاد الإسلامي، حول أقوال نتنياهو .
وأضاف نتنياهو: "سنتخذ الإجراءات القانونية وسنواصل محاربة الإرهاب بلا رحمة".
وقال: "جدير بالرئيس (الفلسطيني محمود) عباس الذي أدان أمس العمليات الإرهابية في فرنسا، إدانة الهجمات ضد إسرائيل، ومحاربة التحريض الذي يحركه".
وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، قد قال اليوم الأحد إنه اعتقل شابا فلسطينيا، من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بتهمة تنفيذ عملية قتل المستوطنيْن في الخليل.
وقالت القناة الثانية العبرية، من التلفزيون الإسرائيلي: "اعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي، وبالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) شابا فلسطينيا من مدينة الخليل، بشبهة تنفيذه عملية قتل مستوطنيْن اثنيْن يوم الجمعة الماضي، جنوب الضفة الغربية".
وحسب موقع صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية فان الشاب الذي يزعم "الشاباك" انه نفذ عملية الخليل يُدعى شادي أحمد مطاوع، ويبلغ من العمر (28 عاما).
وقال موقع الصحيفة "ان الشاب مطاوع ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي ويقطن في الخليل التي اعتقل من أحد منازلها، مشيرة الى ان "الشاباك" اعتقل بمساعدة الجيش مجموعة من الفلسطينيين الذين "ساعدوه في العملية" حسب الموقع
وأسفرت العملية عن مقتل مستوطنيْن، وإصابة ثالث بجروح متوسطة، إضافة إلى أربعة أصيبوا بحالة "هلع".
وكانت القناة العاشرة العبرية، قد أشارت الجمعة الماضي إلى أن منفذ العملية، لم يقم بإطلاق النار على الأطفال في السيارة التي تمت مهاجمتها.
وحسب شهادة ادلى بها صهر المستوطن الذي قتل في العملية للإذاعة العبرية فان المهاجم فتح باب السيارة من الخلف حيث كان يجلس الاطفال وحين نظر اليهم صرخ احد الاطفال ( الطفلة مورياه البالغة 12 عاما) بكلمة لا ..حين شاهدته ينظر اليها فلم يطلق عليها او على الاطفال الاخرين النار وانسحب.
وقال صهر الحاخام المقتول يعقوب ليتمان بان الطفله المذكورة ادلت بهذه الشهادة لمحققي "الشاباك".
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
