كشف مسؤول فلسطيني رفيع المستوي، اليوم الخميس، عن الهدف الرئيسي من وراء زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لإسرائيل والاراضي الفلسطينية.
وقال المسؤول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن كيري سيعرض خلال لقائه الاثنين المقبل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) تسهيلات اقتصادية وأمنية مقابل استئناف عملية السلام المعطلة.
وأوضح المصدر أن الرئيس أبو مازن، لا يعارض زيارة كيري وجهوده اتجاه احياء عملية السلام، لكنه أكد أن الرئيس سيرفض تلك العروض، قائلاً:" الرئيس أبلغ الأمريكيان بضرورة حل المشكلة الأساسية وليس الالتفاف عليه بتقديم مقترحات اقتصادية وأمنية"، وذكر أن المشكلة السياسية معروفة وهي استمرار الاحتلال ليست الأمن والاقتصاد.
وبين المسؤول المقرب من أبو مازن، أن العالم أجمع يدرك وجود الاحتلال ونهب الأراض عبر الاستيطان، ويقطع الطريق على امكانية قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.
من ناحيته اعتبر قيس أبو ليلي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى عبر زيارة وزير خارجيتها للمنطقة لشغل الفراغ السياسي، عبر مجموعة من الاقتراحات التي لا تغني من جوع مبيناً أن الإدارة الأمريكية طالبت القيادة الفلسطينية طيلة الأسابيع الماضية يمنحها فرصة من أجل التوصل لاتفاق مع إسرائيل.
وأشار أبو ليلى خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إلى أن الإدارة الأمريكية فشلت بالتوصل لاتفاق مع بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية بشأن الاستجابة للمطالب الفلسطينية الأساسية المتعلقة باحترام إسرائيل لالتزاماتها الموقع عليها، ووقف الاستيطان وبدء عملية سياسية جادة تلتزم بقرارات الشرعية الدولية.
وبين أبو ليلي أن الفشل الأمريكي مع نتنياهو كان متوقعاً، قائلاً:" ليس من المتوقع أن تكون هذه الزيارة مثمرة وأن تجلب حلول، لذا فإن القيادة الفلسطينية مطالبة بالتحرك نحو تنفيذ قرار المجلس المركزي بشأن إعادة تحديد العلاقات مع إسرائيل سواء على المستوى الأمني والاقتصادي والسياسي.
ويصل الى المنطقة، اليوم الخميس، فرانك ليفينستاين المبعوث الامريكي الخاص لعملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل. وذكرت اذاعة "صوت اسرائيل" بان الزيارة تهدف الى بحث خطوات لبناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي ولترتيب زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري لإسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع المقبل.
ومن المقرر ان يصل كيري الى المنطقة يوم الاثنين المقبل ليجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
