استشهد شاب فلسطيني وقتل مستوطنان واصيب تسعة اخرين في عملية اطلاق نار ودهس قرب مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
وذكرت تقارير عبرية في بداية الامر بان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلت شاب فلسطيني بالقرب من مفترق "غوش عتصيون" ، بعد الاشتباه بأنه منفذ عملية إطلاق النار والدهس في المكان، والتي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة 9 آخري لتتراجع في وقت لاحق وتقول ان، "الفلسطيني قتل برصاص منفذ العملية "، حسب ما جاء في بيان صدر عن طواقم الاسعاف الاسرائيلية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان الشهيد هو الشاب شادي زهدي راتب عرفة (26 عاما) من مدينة الخليل، موضحة بان جيش الاحتلال ادعى بان جنوده "أطلقوا النار بالخطأ على الشاب عرفة خلال عملية عوش عصيون"، وان جثمانه سلم للجانب الفلسطيني في وقت لاحق من هذه الليلة.
وقالت التقارير ان "قوة الجيش اعتقلت الشاب الفلسطيني منفذ عملية اطلاق النار والدهس بعد اصطدام سيارته بمركبة اسرائيلية "، ليتضح فيما بعد بان الشاب الذي استشهد ليس له علاقة بتنفيذ العملية.
وفي تفاصيل العملية قال موقع "0404" العبري إن منفذ العملية وهو محمد عبد الباسط الحروب ( 22 عاما) في دير سامت غرب الخليل، وصل بسيارته إلى الموقع، ولاحظ وجود اكتظاظ بحركة السير باتجاه مستوطنة "غوش عتصيون" وتجاوز إحدى السيارات وأطلق النار باتجاهها من سلاح رشاش من طراز "عوزي". وأسفر إطلاق النار عن إصابة 7 مستوطنين، قتل اثنين منهم في وقت لاحق نتيجة لخطورة حالتهما.
وأضاف الموقع بان " منفذ العملية واصل السفر واصطدم بسيارته بمركبة إسرائيلية قرب مستوطنة " الون شفوت" التي تبعد مئات الامتار عن الموقع الأول، ما أدى الى إصابة اربعة مستوطنين وإصابته هو، وعلى الفور قامت قوة من جيش الاحتلال باعتقاله.
وحسب التقارير فقد "اعتقد جيش الاحتلال أن منفذ العملية عمل في المكان بمساعدة آخرين، لكن تبين في نهاية الأمر أنه نفذ العملية بمفرده."
وتأتي هذه العملية بعد وقت قصير من عملية طعن نفذها فلسطيني في كنيس يهودي داخل إحدى المجمعات التجارية في مدينة تل أبيب ، حيث أسفرت عن مقتل اثنين من المستوطنين وإصابة آخرين، قبل اعتقال المنفذ الذي تبين أنه من أبناء بلدة دورا جنوب الخليل.
