قال قيادي في حركة حماس إن "انتفاضة القدس" انطلقت وتتمدد في كل أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني "ولن توقفها كل الجهود المبذولة من أطراف دولية واقيلمية "، وذلك التزامن مع الزيارة التي يجريها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى رام الله وتل ابيب في محاولة لإعادة الهدوء للمنطقة.
وفي كلمة خلال مسيرة للحركة خرجت بمدينة غزة، مساء الثلاثاء، دعما لـ"انتفاضة القدس ورفضا لحظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48" قال مشير المصري النائب عن حماس في المجلس التشريعي " انتفاضة القدس انطلقت ولاعودة للوراء وتتمدد بكل أماكن تواجدنا وتتطور رغم كل محاولات التأيير عليها ".
وأضاف المصري " ان زيارة كيري اليوم والسابقة ما كانت لتكون إلا في اطار المؤامرة والمخطط الأمريكي الذي يشكل الوجه الآخر للوجه الصهيوني(..) وعار على كل طرف عربي أو فلسطيني يمكن أن يستجيب لهذا التأثير على انتفاضة القدس ."
وتابع " إن انتفاضة القدس تجاوزت كل المعادلات وكل النظريات وهي ماضية لتحقيق أهدافها، وتحرير الأرض والمقدسات(..) وصولا إلى تحرير فلسطين كل فلسطين، كما حررت غزة بانتفاضة الأقصى."
وأضاف" انتفاضة القدس التي نعايشها والتي يعمل العدو وبعض الأطراف الإقليمية على احتوائها وفي إطارها حظر الحركة الإسلامية، في هذا الإطار انطلقت ولن تتوقف."ودعا المصري السلطة الفلسطينية لوقف "التنسيق الامني" مع الاحتلال الاسرائيلي، "إكراما لدماء الشهداء والشهيدات التي تسيل كل يوم."كما قال
وفي سياق آخر، شدد المصري على دعم حماس ونصرتها للحركة الإسلامية في الداخل وقائدها الشيخ رائد صلاح، الذي "يشكل رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الأقصى".كما قال
وقال المصري" إننا جئنا لنؤكد على وحدة الأرض والشعب والمصير (..) سنبقى جسدا واحدا، ونقف اليوم أمام هذا القرار العنصري وأمام هذه السابقة الخطيرة ضد الحركة الإسلامية"، واصفا القرار بالإرهابي "لتحييد الوجود العربي والإسلامي في الداخل عن المعركة المصيرية ."
وأوضح أن "القرار يهدف إلى ضرب الهوية الوطنية وإضعاف روح التمسك بالأرض والمقدسات وانتقاما من الشعب بأكمله"، لافتا إلى أن" شعبنا في الداخل واجه كل محاولات التذويب وبقي محافظا على هويته وإرثه التاريخي وحقوقه الدينية في أرض فلسطين."
وأضاف المصري" القرار الصهيوني أحمق ويدلل على درجة الغباء التي استفحلت في هذا الكيان وفي مقدمته المجرم نتنياهو، ولم يأخذ العبرة من التجارب والتاريخ، كما أنه إرهاب دولة، ويأتي ثمنا للدفاع عن الأقصى والتمسك بالهوية الإسلامية." كما قال
وأشار المصري إلى أن الاحتلال يواصل حظر حركات التحرر مرورا بالشهداء عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وأمين الحسيني كما فعل من قبله الإنجليز، وكانت النتيجة بعد عقود أن أبناء الشعب الفلسطيني على خطاهم، "وشكلوا إرثا جهاديا"، معتبرا بان هذا القرار "سيعجل من زوال إسرائيل".
وفي شأن منفصل، دعا القيادي في حماس جمهورية مصر العربية لأن تتحمل مسؤولياتها، والإفراج عن الشبان الأربعة الذين اختطفوا على اراضها ،" وتحريرهم لعودتهم إلى ذويهم."كما قال
وقال " آن الأوان لإعادة الشبان المختطفين في مصر".حسب قوله
