نتنياهو يرفض لقاء وزير الخارجية البلجيكي

قرر وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز ارجاء زيارة كان سيقوم بها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إثر قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليق الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي. وكان ريندرز سيقوم بهذه الزيارة بين الخامس والثامن من كانون الاول/ديسمبر.

وأورد بيان رسمي مساء، الثلاثاء، "إثر قرار رئيس وزراء إسرائيل تعليق الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي في شأن عملية السلام في الشرق الأوسط، وبالنظر إلى تأثير هذا القرار على برنامج زيارة ديدييه ريندرز، أكد الأخير صباح الثلاثاء لسفير إسرائيل في بلجيكا قراره بإرجاء زيارته إلى موعد لاحق".

وأضاف البيان أن الوزير البلجيكي "يأسف، للمناسبة نفسها، لاضطراره إلى ارجاء اتصالاته مع محاوريه الفلسطينيين". وأمر نتنياهو الأحد بتعليق الاتصالات الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ردا على قرار الاتحاد وضع ملصقات على المنتجات التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية في أراضي العام 1967. وهذه المستوطنات تعتبر غير قانونية بحسب القانون الدولي.

ورد الاتحاد الأوروبي، الاثنين، مؤكدا انه سيواصل "العمل" حول عملية السلام رغم القرار الإسرائيلي. ويسعى الاتحاد إلى احياء عملية السلام عبر اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضمه والولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا.

وجاء في تقرير نقلته القناة الإسرائيلية العاشرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض لقاء وزير الخارجية البلجيكي على خلفية وسم منتجات المستوطنات.

وأكد الاتحاد الأوروبي، أنه "سيواصل العمل" على عملية السلام، على رغم اعلان إسرائيل تعليق اتصالاتها مع الأوروبيين حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ردا على قرار الاتحاد وضع ملصقات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية المصدرة إلى أوروبا لتمييزها عن المنتجات الإسرائيلية.

وأعلنت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية في ندوة صحافية الاثنين، "فيما يتعلق بعملية السلام، يواصل الاتحاد الأوروبي وسيواصل العمل في هذا الشأن، في إطار اللجنة الرباعية " للشرق الأوسط المكونة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا.

وأضافت أن وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني "ناقشت هذا الموضوع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو" على هامش مؤتمر باريس حول المناخ.

وكانت الملصقات على منتجات المستوطنات الواقعة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وكذلك هضبة الجولان السورية، تشير إلى أنها مصنعة في إسرائيل. وتبنت المفوضية الأوروبية في 11 تشرين الثاني/نوفمبر "مذكرة توجيهية" إلى الدول الأعضاء، من أجل توضيح قرار أوروبي سابق حول وضع ملصقات على بضائع آتية من المستوطنات الواقعة على حدود حزيران/يونيو 1967.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -