قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن: الحراك السياسي الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والقيادة الفلسطينية ضروري ومهم جداُ، مطالباً إياهم بعدم الارتباك في المضي نحو رفع القضايا إلى المحاكم الدولية لمحاسبة قادة إسرائيل على جرائمهم ضد الفلسطينيين.
وذكر العوض خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن المرحلة الحالية تتطلب تنفيذ الخطة التي أقرتها اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بشأن تحديد العلاقة مع إسرائيل، موضحاً أن معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي يمكن أن تخاض في عدة ساحات.
وأوضح العوض أن الساحة الأولى تكمن في الاشتباك المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي والتصدي لعمليات الاستيطان والتهويد التي يجريها بشكل يومي في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع جعله احتلالاً مكلفاً. وأشار إلى أن الساحة الثانية، هي ساحة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.
وقال العوض: "إن تعزيز التضامن يتطلب حركة سياسية ودبلوماسية في شقين، الأولى مع مجموعات التضامن المتنامية مع الشعب الفلسطيني على المستوى الدولي والثانية تكون مع الدول والمؤسسات الرسمية من أجل محاصرة دولة الاحتلال وجعلها دولة خارج القانون.
وأكد العوض أن جعل الاحتلال دولة فوق القانون سيسهل من عملية محاسبتها، وسيزيد فرص الضغط لإنفاذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة في القضية الفلسطينية وخاصة قرارات الشرعية الدولية، التي تنص بشكل صريح على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، حل قضية اللاجئين وعودته إلى ديارهم طبقا لقرار 194.
وذكر العوض أن هذه الأيام يحيى العالم أجمع ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ونحن نؤكد أن حقوق الإنسان الفلسطيني هي الأكثر انتهاكاً، العالم رأى الممارسات الإسرائيلية التعسفية ضد الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الإعدامات الميدانية وهدم البيوت وغيره، مطالباً الأمم المتحدة والمندوب السامي لحقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف جرائمه.
