كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، اتساع وتعمق الازمة المالية التي تمر بها حركة الجهاد الاسلامي بسبب استمرار خلافاتها مع إيران بشأن الملف اليمني.
ونقل موقع صحيفة "القدس" المحلية عن المصادر، بان الحركة لا تستطيع منذ عدة أشهر توفير رواتب لعناصرها ، مبينةً أن الخلاف مع إيران بدات منذ نحو عام بسبب رفض الحركة إصدار بيان يدعم الحوثيين في اليمن لكن الخلاف ازداد في الآونة الأخيرة وتطور لخلاف يتعلق بقضايا داخل الحركة ذاتها بسبب محاولات إيرانية التدخل فيها.
وتشير المصادر إلى أن الأزمة مرشحة للتفاقم خلال العام المقبل.حسب الصحيفة
وحسب تلك المصادر فان إصرار قيادة الحركة على عدم التدخل في الشأن الداخلي العربي ضاعف من خلافاتها مع طهران التي أوقفت الدعم كليا ثم عادت لتستأنفه بشكل تدريجي ومقلص قبل ان تقوم بقطعه مجددا.
ولفتت المصادر إلى أن إيران لازالت تمول جماعات صغيرة تعمل في غزة ما يشير إلى أن الأزمة مع الجهاد سياسية بحتة.
ولا تخفي قيادة الجهاد وجود ازمة حقيقة تعاني منها الحركة منذ عدة اشهر ، مبينةً أن ذلك ناجم عن التداعيات التي تمر بها المنطقة وأنها تدفع ثمن عدم تدخلها بالشئون الداخلية العربية.وفق الصحيفة
