قال أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه قدم اقتراح عاجل للكنيست من أجل تحديد جلسة لمناقشة موجة التحريض التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضد العرب في الداخل المحتل ونوابهم، مبيناً خلال اتصال مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أنهم ينتظرون غدا الاثنين رداً من الكنيست بشأن مقترحه.
ووصف النائب العربي الطيبي خطاب نتنياهو، بالخطاب التحريضي، قائلاً:" نتنياهو يستخدم ذات النهج الذي برز فيه خلال فترة الانتخابات، والذي حرض فيها بشكل عنصري على المواطنين والناخبين العرب، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يحرض بشكل دموي على الأخيرين ليبعد عن نفسه تهمة الفشل عن نفسه.
وعد الطيبي أن شن نتنياهو هجوماً على المسلمين والنواب العرب، خطوة متقدمة في سياسة التحريض العنصري أمام الجمهور الإسرائيلي، مبيناً أنه من الناحية العملية يحاول نتنياهو أن يبعد عن نفسه تهم الاخفاق الذي يوجهها له الإسرائيليين من المعارضة نتيجة سياساته.
وتوقع النائب العربي الطيبي أن يتعرضوا كعرب في الداخل المحتل لمزيداً من التحريض ضدهم، قائلاً:" نتنياهو هو نفس نتنياهو، والبحر هو نفس البحر، ولم يتغير وهناك احيانا ضريبة كلامية، معسولة تلغيه الأعمال الميدانية والعنصرية، لذلك التحريض لن يتوقف ونتنياهو عندما كانت العمليات في تل أبيب وفي "ديزنغوف"، جاء بصفته زعيم للمعارضة وحرض على اليسار الإسرائيلي".
وكان نتنياهو قال ، مساء السبت، إنه "غير مستعد لتقبل قيام مواطنين إسرائيليين (فلسطينيي 48) بتنفيذ عمليات قتل كالتي وقعت في قلب تل أبيب"، وأضاف خلال قيامه بتفقد موقع عملية اطلاق النار، أمس الجمعة، على ملهى في شارع "ديزنغوف" في تل أبيب "لست مستعدا لقبول دولتين داخل اسرائيل. دولة قانون لمعظم المواطنين، ودولة داخل دولة لجزء من المواطنين، في فقاعات لا يوجد فيها تطبيق للقانون - وفيها تحريض إسلامي وأسلحة كثيرة".
وتابع "أتوقع من كافة اعضاء الكنيست دون استثناء أن يستنكروا عمليات القتل دون تلعثم ودون صقيق الأسنان. القتل هو قتل. يجب العمل ضده بأي جانب ارتكب".
وقال "كلنا يعرف أنه يوجد تحريض أرعن من الاسلام المتطرف ضد الدولة في أوساط المسلمين. ونعمل بقوة وصرامة ضد هذا التحريض كما عملنا لإخراج الشق الشمالي من الحركة الاسلامية وحركة "المرابطون" خارج القانون".كما قال
واعلن نتنياهو أنه جهّز خطة لتوسيع اجهزة الأمن العاملة على تطبيق القانون في الوسط العربي في اسرائيل وذلك بالتعاون مع وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان ومفتش الشرطة روني الشيخ. "اسرائيل ستطبق القانون في كل محل بالبلاد - في الجليل، النقب، المثلث وفي كل مكان" قال نتنياهو.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي "ان تكون إسرائيليا يعني أن تكون إسرائيليا حتى النهاية. أرى بالايجاب زيادة استيعاب الدروز والمسيحيين والبدو في الشمال في الجيش واندماجهم بكل مرافق الحياة. أدعو لكل مواطني دولة اسرائيل وبالأخص المسلمين السير بدر السلام والتعايش وليس الكراهية". كما قال
