أُصيب عشرات الشبّان الفلسطينيين، اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي في أحياء مدينة القدس المحتلة.
وذكرت تقارير اعلامية بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال لقرية العيسوية شرق مدينة القدس، تخلّلها إطلاق الاحتلال لأعيرة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز صوب المتظاهرين بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابات بحالات اختناق في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وأضافت أن قوات الاحتلال قامت بدهم عددٍ من منازل القرية، واعتقلت المواطن ربحي أبو الحمص بعد اقتحام منزله بادّعاء العثور على "مسدّس وذخيرة"، كما اعتقلت الشاب داود عطية من حي "أبو ريالة"، فيما أقدم الشاب الفلسطيني علاء نبيل صلاح على تسليم نفسه لشرطة الاحتلال عقب مطارته وتهديده من قبل المخابرات.
وفي قرية قطنّة الواقعة شمال غرب القدس، اندلعت مواجهات بين الشبّان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد أحمد جمال طه، ظهر اليوم.
وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن طواقمها تعاملت مع 7 إصابات بالرصاص الحي، و3 إصابات بالرصاص المغلّف بالمطاط، إلى جانب نحو 30 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام.
وأضافت أن قوات الاحتلال استهدفت سيارة الإسعاف التابعة لها بالرصاص المطاطي، ما أدى إلى تحطّم زجاجها الجانبي.
وفي شعفاط، أُصيبت مستوطنة يهودية بـ "الهلع" بعد رشق شبان فلسطينيين "القطار الخفيف" بالحجارة أثناء مروره في بلدة شعفاط شمال القدس المحتلة.
