سلمات سلطات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين، بعد موافقة ذويهم على الشروط التي وضعتها مخابرات الاحتلال، والتي تشمل التوقيع على كفالة مالية، والدفن خارج حدود الجدار العنصري في منطقتي كفر عقب وعناتا بالقدس المحتلة.
ونقلت طواقم الارتباط الفلسطيني وجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني جثامين الشهداء الثلاثة وهم: إسحق بدران (16 عاماً)، وأحمد قنّيبي (22 عاماً)، ومحمد علي (19 عاماً)، من معسكر "عوفر" الاسرائيلي الى مجمع فلسطين الطبي في رام الله ومن ثم منازل ذويهم، حيث من المقرر تشييعهم بعد صلاة ظهر الثلاثاء.
وارتقى الشهيد محمد علي (19 عاماً) بتاريخ 10 تشرين أول/ أكتوبر، بعد تنفيذه عملية طعن أمام منطقة باب العامود أُصيب على إثرها عنصران من وحدة "اليسام" الإسرائيلية، كما أُصيب آخر بنيران الاحتلال عن "طريق الخطأ"، وفي اليوم ذاته استشهد الطفل إسحق بدران (16 عاماً) برصاص الاحتلال، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن في حي المصرارة في القدس المحتلة.
وكان الشهيد أحمد قنّيبي (22 عاماً) قد ارتقى برصاص الاحتلال بعد طعنه مستوطنًا يهوديًّا بالقرب من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، بتاريخ 30 تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي.
وكان محامي مؤسسة "الضمير" الحقوقية محمد محمود اعلن بأن مخابرات الاحتلال قررت تسليم جثامين الشهداء الثلاثة، بعد ان وافقت عائلاتهم على شروط المخابرات بدفن أبنائها خارج حدود جدار الضم والتوسع، وإيداع مبلغ مالي قيمته 5 الآف شيكل، اضافة الى دفن الشهيد بدران وقنيبي في كفر عقب، ومحمد علي في عناتا (خارج حدود جدار الضم والتوسع).
