ألغت محكمة اسبانية أوامر اعتقال أصدرتها هيئة قضائية صغرى ضد رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزراء الخارجية والأمن الداخلي والاستخبارات السابقين افيغدور ليبرمان وايهود باراك وإيلي يشاي ودان مريدور ووزير الأمن الحالي موشيه يعلون في قضية أسطول الحرية لغزة عام 2010. وألغيت إجراءات مشابهة في اليونان والمانيا.
وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أنه مع ذلك تتواصل في الولايات المتحدة وفي المحكمة الدولية للجنايات في لاهاي، مداولات قضائية في هذا الموضوع، بعد مرور خمس سنوات ونصف على مداهمة الأسطول والاعتداء على راكبيه. كما تجري إجراءات قضائية في تركيا ضد رئيس الأركان السابق غابي اشكنازي، ورئيس شعبة الاستخبارات السابق عاموس يادلين، وقائد سلاح البحرية السابق اليعزر ماروم، ورئيس الاستخبارات السابق في سلاح الجو ابيشاي ليفي.
وفي سياق متصل أشار نتنياهو خلال حفل استقبال الغواصة الجديدة المانية الصنع "احي راهف" في قاعدة سلاح البحرية في حيفا، امس، إلى مهام أسطول الغواصات الإسرائيلية، وقال إن "اسطولنا يشكل رادعا للأعداء الذين يطمحون إلى إبادتنا. إنهم لن يحققوا مطلبهم، وعليهم أن يعرفوا أن إسرائيل تستطيع ضرب كل من يحاول إلحاق الضرر بها، بكل قوة ". وكشف نتنياهو أنه سيتم تزويد الغواصة الجديدة بوسائل إسرائيلية الصنع "ستساعد في الدفاع والهجوم كقبضة ملاكمة بحرية".
يشار إلى أن إسرائيل تنتظر وصول غواصة أخرى من المانيا في 2019، وقال قائد سلاح البحرية إنها ستحمل اسم "احي دكار" على اسم الغواصة الإسرائيلية التي غرقت في يناير/ كانون الثاني 1968.
