تحت عنوان "ما هو المطلوب منا بعد استشهاد المجاهدين السبعة ؟.." حذر موقع "المجد الامني" المقرب من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس سكان قطاع غزة من ذكر أي تفاصيل تتعلق بالمقاومة الفلسطينية وعمل وحدة الأنفاق وما شابه.
واعلنت كتائب القسام اليوم الخميس عن استشهاد سبعة مقاومين في قطاع غزة أثناء تأدية "واجبهم الجهادي والمقاوم"، وذلك بعد عدة ايام من تناقل وسائل الإعلام ونشطاء الإعلام الجديد اخبار عن فقدان مجموعة من المقاومين داخل أحد الأنفاق.
وقال الموقع في موجب تحذيره " ننوه إلى أنه يمنع ذكر أي تفاصيل تتعلق بعمل الشهداء السبعة المقاوم ما لم تتحدث به المقاومة بشكل رسمي."
واضاف " كما يحظر نشر صور الشهداء السبعة في أماكن العمل المقاوم أو برفقة مقاومين آخرين حتى لو تم معالجتها." مشددا على اهمية نقل الأخبار من مصادر رسمية وموثوقة وعدم الانجرار خلف الشائعات.
هذا وتحدث الموقع في تقرير اخر عن المهام التي يقوم بها العاملين في حفر انفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قائلا :" ان الأسرار الكبيرة التي تحيط بكلمة "الأنفاق" تشد الجميع للحديث عنها، ويمكن الجزم بأن كل المتحدثين عن هذه الكلمة ومن يحاولون التعبير عن ما يحدث فيها لا يعبرون عن الحقيقة الكاملة، فلا المتحدثون عنها قد سبق لهم العمل فيها، ولا العاملون فيها يخرجون للاعلام للحديث عن أعمالهم إلا بما يخرج رسميا عبر قيادة العمل العسكري بشكل عام."
واضاف الموقع :" ما خرج من معلومات عن طريق المقاومة عبر فيديوهات وتسجيلات رسمية وضحت خطورة العمل الذي يقوم به رجال الأنفاق، ومدى الجهد الذي يبذل من أجل تحضير أماكن قتالية يمكن الانطلاق منها لمواجهة الجيش الصهيوني في حال وقوع أي معركة معه على حدود قطاع غزة."
وتابع :"ولو تمعنا قليلا في بعض هذه التسجيلات، لوجدنا عدداً قليلاً من الرجال أو قل "الشباب"، لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين، أجسامهم هزيلة من ثقل الهم وثقل العمل، يحملون أرواحهم على أكفهم فهم معرضون في كل لحظة لحوادث قد تودي بحياة أحدهم أو حياتهم جميعاً."
واوضح موقع "المجد الامني" قائلا :"لكل شخص فيهم مهمة مختلفة عن الآخر، فمنهم من يضرب الأرض، ومنهم من يحمل الطين، ومنهم من يحمل دعامات الحماية من الانهيارات، المهم في النهاية أن يتم تحقيق الهدف الذي يعملون من أجله، وأن يستطيعوا أن يجهزوا لشيء يستطيعوا أن يصدوا به عدوهم ويدافعوا من خلاله عن شعبهم."
وجاء في التقرير :"ولو سألت عن طعامهم، فقد ظهر ذلك في النفق المكتشف قبيل العصف المأكول، بعض الطعام البسيط، الذي لا يكاد يسد رمقهم، هم معذورون فالطعام الثقيل لأهل الراحة والدعة، قد يؤثر سلبا على قدرتهم على مواصلة العمل.
هؤلاء الرجال يتخاصمون، ولو دخلت عليهم يمكنك أن تجدهم يتصارخون فيما بينهم، لتحسب أنهم يتقاتلون على دنيا، تفاجأ أنهم يتخاصمون على من يكون على مقدمة النفق، في حرص منقطع النظير على العمل وايمانا منهم بأهمية العمل الذي يقومون به.
يتعرضون للإصابة، يستشهد من بينهم أعز أصدقائهم في مكان الحفر، ومن ثم يعودون لمواصلة العمل، على درب من سبقوهم، ليحتار كل ذي عقل بماذا يسمي هؤلاء الرجال، هل هم رجال عاديون، أم أنهم رجال خارقون ؟ بل إنهم الرجال الخارقون."حسب التقرير
