استشهد شاب ظهر اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة البيرة، والمعروف بحاجز "بيت ايل".
وأكدت مصادر طبية، استشهاد الشاب أمجد جاسر سكري (29 عاما) من بلدة جماعين غرب نابلس، برصاص الاحتلال بالقرب من الحاجز المذكور.
وزعمت مصادر عبرية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب، بعد اطلاقه الرصاص نحو ثلاثة جنود كانوا متواجدين على الحاجز العسكري، حيث أصيب اثنان منهم بجروح بخطيرة، والثالث وصفت إصابته بالبسيطة.
وأفاد شهود عيان، بأن إحدى سيارات الاسعاف تسلّمت جثمان الشهيد من قوات الاحتلال، وتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله.
وقالت القناة العاشرة أن العملية تمت على حاجز "VIP" قرب حاجز بيت ايل شمال البيرة وسط الضفة الغربية، فيما استشهد منفذها.
وقالت القناة العبرية الثانية إن فلسطينيًا كان يقود مركبة قادمًا من رام الله، نزل منها على الحاجز وهاجم الجنود بالرصاص، فأصيب جنديان بجراح خطيرة وثالث بجراح طفيفة.
وقالت وسائل إعلام عبرية أن الشهيد نفذ عمليته مستخدما مسدسا مرخصا وسيارة تتبع النيابه الفلسطينية كونه شرطي يعمل بالحراسات الخاصة ومرافق شخصي لرئيس نيابة رام الله أحمد حنون .
بدورها ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن إصابة أحد الجنود بالغة الخطورة بعد إصابته برصاصة في الرقبة، فيما جرى نقل الجنود الجرحى إلى مستشفى "شعاريه تصيدق" بالقدس المحتلة.
فيما أوضح موقع "والا" العبري أن الحاجز معد لمرور الشخصيات رفيعة في السلطة وأن عملية على هذا الحاجز تعد تطوراً للهجمات التي بدأت منذ أشهر.
وقال محلل الشؤون الفلسطينية بالموقع آفي زخاروف أن الحديث يدور عن عملية تختلف في تفاصيلها عن العمليات الأخيرة، وأنه لا يستبعد وقوف حماس خلف العملية.
