"يمر الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 75 يوما "في حالة خطر شديد جدا، وأصبح يصارع الموت، بعد إصابة جسده بحالات تشنج مقلقة وضيق في التنفس ودوخة شديدة ومستمرة"، حسب ما أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين هبة مصاحلة، المتواجدة في مستشفى العفولة الاسرائيلي حيث يرقد القيق.
وفي بيان صحفي، مساء السبت، ناشدت مصالحة، الإسراع في التدخل وزيادة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لإنقاذ حياة القيق، " لأن حياته أصبحت في خطر غير مسبوق ولأن وضعه لم يعد يحتمل، ولأن الساعات المقبلة حاسمة في بقائه على قيد الحياة".
وقالت مصالحة "إن القيق أصيب بحالة ضعف شديد، وآلام في كافة أطراف جسده، وأن الأطباء أبلغوها أنه معرض للموت في أية لحظة".
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الحكومة الاسرائيلية وجهاز مخابراتها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القيق، بسبب المماطلة الطويلة والمراوغة في الاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري، فيما ترفض ادارة مستشفى العفولة اعطاء تقرير طبي حول حالة الأسير القيق.
من جانبه، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن "قضية الأسير محمد القيق، تمر بمرحلة حاسمة ودقيقة، بعد التطورات الأخيرة التي جرت على الشأن القانوني خلال اليومين الماضيين، إضافة لوضعه الصحي الذي يزداد خطورة ساعة بعد ساعة مع استمراره بالإضراب."
وناشد نادي الأسير، في بيان صحفي، وسائل الإعلام والصحفيين مجددا، توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات حول قضية الأسير القيق ، والحذر من نقل أية معلومات مغلوطة من شأنها أن تتسبب بأضرار على مستويات القضية.
وحذرت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الإسرائيلية من مغبة تدهور صحة الأسير القيق ،وحملت اسرائيل كامل المسئولية عن نتائج ذلك، مؤكدةً في ذات السياق أن الرد سيكون بمقدار الجريمة .
كما حذرت الهيئة في بيان لها، من كل محاولات الالتفاف على إضرابه والتآمر على قضيته ، "والتي تقوم بها أدوات الاحتلال الاسرائيلي الأمنية" .
وطالبت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني بكل أطيافه، ومستوياته الرسمية والشعبية والفصائلية ،ومؤسساته الحقوقية والانسانية والاعلامية ،بإعلان نفير الدعم والمساندة والنصرة للأسير القيق، خاصة في هذه اللحظات الحرجة من معركته القاسية .
وذكرت تقارير اعلامية بان الأسير القيق رفض صفقة قدمتها النيابة العسكرية الاسرائيلية بالافراج عنه بتاريخ 1/5/2016.
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل (المحظورة في اسرائيل( من غرفة الاسير القيق بمستشفى) العفولة :" لم أر أصلب من موقف محمد، مبدأ الحرية أو الشهادة وضع الاحتلال في خانة الضغط .." مضيفا إنه(القيق) يقول بكل صراحة " أنا أريد أن أغلق باب ظلم كبير لشعبنا اسمه الاعتقال الإداري ".
وفيما يلي تسجيل فيديو للاسير القيق من على سرير الموت..
