قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه ستيخذ "الاجراءات القانونية بمنتهى الصرامة مع المسؤولين عن اضرام النار في كنيس يهودي في النقطة الاستيطانية "غفعات سوريك" في مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، الليلة الماضية.
وقال نتنياهو انه يتوقع من الاسرة الدولية ان تندد باحراق الكنيس معتبرا ان الحادث هو نتاج التحريض الفلسطيني المستمر.حسب قوله
وذكرت الاذاعة العبرية بان مجهولون قاموا الليلة الماضية باضرام النار في مبنى مؤقتا استخدم كنيسا في النقطة الاستيطانية مما تسبب في الحاق اضرار جسيمة في المبنى واحراق كتب توراة وكتب يهودية اخرى بالكامل. حسب الاذاعة
وقالت الاذاعة " ان قوات من الشرطة وجيش الاسرائيلي تقوم باعمال تمشيط بحثا عن الفاعلين الذين يعتقد انهم وصلوا من بلدة حلحول المجاورة في الخليل".
وصرح الرئيس الاسرائيلي ريؤوفين ريفلين بان "صورة كتب التوراة المحروقة تمزق نياط القلب"، معربا عن يقينه بان تلقي الاجهزة الامنيه القبض على الفاعلين اسرع وقت ممكن.
ومن جهته قال رئيس حزب "البيت اليهودي" المتطرف الوزير نفتالي بينيت ان ص"ور الكتب المقدسة المحروقة تذكرنا بالليالي الحالكة في تاريخ الشعب اليهودي". واكد انه يجب على الاجهزة الامنية ان تحقق في ظروف الحادث وان تطبق القانون بكل صرامة مع الفاعلين الذين قاموا به.حسب قوله
وشدد بينيت على ان "هذا الحادث هو تجاوز للخط الاحمر يجب علينا عدم التسليم به وعدم المرور عليه مر الكرام."كما قال
وقالت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي تسيبي حوطوبيلي بدورها انه" يجب علينا ان لا نقبل بذلك ان هدف الفاعلين المس بنا لمجرد كوننا يهودا اينما نسكن في ارض اسرائيل.ط كما قالت
ودعت حوطوبيلي رؤساء الجهات الامنية الى ان تبذل قصارى جهدها لالقاء القبض على المفاعلين باسرع وقت ممكن وتقديمهم للمحاكمة.
