عبرت كتلة الصحفي الفلسطيني عن بالغ صدمتها من قرار الصليب الأحمر إغلاق مقراته في غزة وتلويحه بإغلاق مقراته في الضفة الغربية، وطالبته بالعودة فورا لفتح مقراته واستمرار العمل وبشكل مكثف وأقوى مما هو عليه خلال الفترة السابقة.
وأعلنت الكتلة في بيان صحفي، اليوم الاحد، عن رفضها بأي شكل من الأشكال الاعتداء على ممتلكات الصليب الأحمر أو أي مؤسسة أخرى، ودعت الجميع إلى الاتزان والاصطفاف من أجل مساعدة المنظمات الدولية على القيام بدورها بشكل أفضل مما تقوم عليه وبشكل يضمن حضورها بشكل أقوى مما هي عليه الآن.
وأكدت الكتلة أن "هذه الأحداث العابرة لا يمكن أن تؤثر على استمرار عمل المؤسسات الدولية، كما أن المؤسسات الدولية تلك لا يمكن لها أن تتهرب من مسئولياتها تحت حجج واهية، وإن ذلك يعتبر خروجا عن العرف القانوني والإنساني."
وجددت كتلة الصحفي الفلسطيني اصطفافها إلى "جانب الزميل الصحفي محمد القيق المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضرب عن الطعام لأكثر من 74 يوميا على التوالي".مؤكدة انها "تتابع بقلق بالغ المجريات الخطيرة التي وصل لها الزميل الصحفي محمد القيق، وأجرت عشرات الاتصالات والفعاليات في إطار مساندة الزميل القيق ووقوفا إلى جانبه في ظل استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال."
وطالب جميع المسئولين سواء كانت السلطة الفلسطينية أو الحكومة أو الفصائل أو الهيئات والمؤسسات بتحمل مسئولياتهم بشكل فوري وعاجل قبل فوات الأوان.
وكان قد تعرض مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، للعتداء من قبل عدد من المحتجين رفضا لسياسته المتبعة اتجاه التعامل مع قضية الأسير القيق .
