قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، ان الاتفاق الذي توصلت اليه حركته مع قيادة حركة فتح في الدوحة"لا يمكن ان يصبح شاملا الا بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية ".
واوضح البردويل في حديث صحفي ، مساء الاربعاء، بانه تم خلال اللقاءات التي عقدت في الدوحة هذا الاسبوع الاتفاق بين حركتي حماس وفتح على" تنفيذ بنود المصالحة الوطنية وهي وحدة القرار ورفع الحصار وإنصاف الموظفين ودعم انتفاضة القدس ."
وذكر البردويل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني بان "حماس وفتح بذلتا جهودا كبيرة برعاية قطر من أجل التوافق على تفاهمات المصالحة وتنفيذ بنودها ."
وقال ان ورقة الاتفاق التي تم التوصل اليها "هي مسودة مقترحات كل فريق وسيتم وضع اللمسات عليها من قبل الحركتين وكل ما يشاع من تسريبات حول معبر رفح غير صحيحة والاتفاق لم يوقع بعد ."
وشدد القيادي في حركة حماس على انه "لا يمكن أن يصبح الاتفاق شاملا إلا بمشاركة كافة القوى الوطنية والاسلامية."
واكد البردويل على شرعية المجلس التشريعي الفلسطيني (والذي حصلت حماس على اغلبية بمقاعده في انتخابات 2006 ) وضرورة ان تحصل حكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيلها (بموجب الاتفاق المنوي تطبيقه) على الثقة منه ."
وفد من فتح يصل القاهرة
هذا ووصل إلى القاهرة مساء اليوم، وفد من حركة فتح يضم عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية والقيادي صخر بسيسو قادمين عمان في زيارة لمصر تستغرق ثلاثة ايام في إطار جولة شملت قطر والاردن لبحث ملف المصالحة مع حركة حماس.
ونقلت تقارير مصرية عن مسؤولين شاركوا في استقبال الوفد في القاهرة "ان الوفد سيلتقى خلال زيارته لمصر مع كبار المسئولين وبعض الشخصيات لبحث سبل دفع ملف المصالحة الفلسطينية على ان يكون اتفاق القاهرة الذى وقعه 14 فصيلا المرجع الاساسي لتسوية الخلافات بين فتح وحماس وتشكيل حكومة توافق فلسطينية لتسيير العمل فى مؤسسات الدولة في الضفة الغربية وقطاع غزة والاعداد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وتنفيذ برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".
