أبو العردات: لسنا في مواجهة مع "الأونروا" بل ضد سياسة التقليص

 بعد تصعيد التحركات الاحتجاجية رفضاً لقرارات وكالة "الاونروا" تقليص خدماتها وآخرها الصحية سيقوم وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بجولة على القيادات اللبنانية الرسمية منها والحزبية لمؤازرتها في مطالبها برفض تقليص خدمات الوكالة وتوفير الخدمات الاستشفائية كاملة كحق من حقوق اللاجئين الفلسطينيين على الوكالة الدولية المعنية برعاية شؤونهم كما أوضح أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في لبنان اللواء فتحي أبو العردات لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، موضحاً "أننا نهدف من خلال التحركات المرتقبة في اتجاه الاحزاب اللبنانية والدولة والحكومة إلى تحريك ملف الخدمات وخصوصاً الصحية اضافة إلى إثارة مسألة اعادة اعمار مخيم نهر البارد".
وبحسب أبو العردات "لسنا في مواجهة مع الأونروا بل نحن ضد سياسة تقليص الخدمات بعد القرارات الاخيرة التي تمسّ الواقع اليومي للناس، ونحن نريد الوصول بتحركاتنا إلى اعادة النظر بهذه القرارات حتى نتمكّن من التفرّغ لمواجهة التحديات والقضية المركزية فلسطين.فنحن لسنا مسرورين بهذه التحركات بل مضطرون لها للتنبيه من هذا المؤشر السلبي لقرارات الأونروا في موضوع تقليص الامكانات المخصصة للاجئين الفلسطينيين الذين لهم هنا في لبنان خصوصية".
وعن الاستمرار بإقفال مكاتب الاونروا في صيدا قال أبو العردات "هذا إقفال مؤقت وكما أشرت لا نرغب بأي إشكال مع الوكالة التي نريدها أن تبقى شاهدة على ما يعانيه الفلسطينيون".
وكانت عضو "كتلة المستقبل" النائبة بهية الحريري أكدت لوفد من الفصائل الفلسطينية وقوفها إلى جانب حق اللاجئين في الحصول على الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية، وان الأونروا قامت اساساً ترجمة لاعتراف دولي بهذا الحق للاجئين الفلسطينيين بالحياة الكريمة لحين عودتهم إلى وطنهم فلسطين، وان استمرارية عملها وتقديماتها وتحسين خدماتها هي مسؤولية دولية والضغط بهذا الاتجاه هو مسؤولية الجميع".
وشددت الحريري على انها "لن تألو أي جهد من شأنه ان يساهم في ايجاد حل لهذه الأزمة بالتواصل مع الجهات المعنية".ونوهت " بتوحد كل القوى والشعب الفلسطيني في لبنان خلف هذه القضية المحقة مستكملين بذلك ما بدأوه وحققوه من توحد واجماع على امن واستقرار ساحتهم ومخيماتهم".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -