وجه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن انتقادات حادة بحق الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على حد سواء وحملهما مسؤولية الجمود في العملية السلمية.
وبعد تكرار بايدن موقف الإدارة الأمريكية من أهمية العلاقة مع إسرائيل والتنويه بصلابة العلاقة بين البلدين، قال نائب الرئيس الأمريكي في خطاب أمام مؤتمر "ايباك" السنوي الذي يعنى بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية الذي يعقد في واشنطن، انه في حال خرقت إيران الاتفاق النووي فإن الولايات المتحدة ستتصرف.
وقد حصل بايدن على تصفيق حار من جمهور الحاضرين بعد تكراره للتصريح الذي أطلقه خلال زيارته الى إسرائيل والسلطة الفلسطينية قبل نحو أسبوعين عندما أدان عدم قيام القيادات بإدانة "الإرهاب"، دون ان يذكر السلطة الفلسطينية بشكل خاص، قائلاً: "لا يملك أي قائد الحق بتحمل الإرهاب أو البقاء صامتاً".
وانتقل بايدن بعد ذلك لانتقاد الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية وتحميلهما مسؤولية الجمود في العملية السلمية قائلاً انه "لا توجد إرادة سياسية إسرائيلية وفلسطينية للدفع قدماً وهذا الأمر مخيب للآمال لأن حل الدولتين هو الحل الوحيد". وأضاف بايدن "لا أملك الاجابة لذلك لكن علينا العمل لتجديد إرادة السلام. وهذا يعني وقف الهجمات الإرهابية".
و من ثم انتقل بايدن لإنتقاد السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية كلا على حدة. فبالنسبة للسلطة الفلسطينية قال ان "الإرهاب هو إرهاب هو إرهاب ويجب إدانته، حتى نعي جميعاً بأن هذا لن ينجح". في المقابل أدان نائب الرئيس الأمريكي سياسة الاستيطان الإسرائيلية قائلاً ان "لهذه الحكومة سياسة ثابتة لتوسيع المستوطنات مما يبعد حل الدولتين" لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعتقد ذلك.
نائب الرئيس الأمريكي قال انه يجب اتخاذ خطوات لبناء الثقة بين الطرفين قائلاً "اعرف ان نتنياهو يتحدث عن ذلك، والفلسطينيين أيضاً، لكن يجب اتخاذ خطوات لإظهار ذلك".
وتحدث بايدن عن إيران قائلاً ان "الجميع في المنطقة يعرف إيران وتصرفاتها التي تؤدي لزعزعة لكنها أيضاً تشكل فرصة للعمل على نطاق أبعد من الانقسام الإسرائيلي العربي".
وفي تصريح له قد يكون له تبعات، قال نائب الرئيس الأمريكي ان زعيماً عربياً -دون ذكر اسمه- قد قال له ان "إسرائيل هي أفضل حليف عسكري لبلاده".حسب تقرير لموقع قناة i24news
