مثل رئيس بلدية "ستان" الفرنسية عزالدين الطيبي، أمس، أمام محكمة إدارية فرنسية بسبب وضعه على واجهة مبنى البلدية لافتة تطالب بتحرير الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي. واللافتة موجودة في مكانها منذ عام 2009 في الفترة التي كان يشغل فيها الطيبي منصب نائب رئيس البلدية. وعند انتخابه في عام 2014 رئيساً للبلدية، حافظ الطيبي المنتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي على وضعها، على الرغم من معارضة اليمينيين. وفي اللافتة، صورة للبرغوثي، رافعاً يديه المقيدتين وقد كتب عليها: "بلدية "ستان" ملتزمة بالسلام. أطلقوا سراح مروان البرغوثي، مانديلا الفلسطيني". وقام النائب عن حزب الجمهوريين جوليان موغرين، بتقديم شكوى لمحافظ منطقة سان دوني، مطالباً بنزع اللافتة، مشيراً إلى أن إصرار الطيبي على وضعها "ينقل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى المدينة".حسب تقرير لصحيفة " القدس العربي" اللندنية
وفي يونيو/ حزيران الماضي، وجه المحافظ، أمراً بسحب اللافتة، لأن "مساندة البرغوثي ليست قضية محلية"، غير أن الطيبي أصرّ على ابقائها، ما أدى بمحافظ المدينة إلى رفع دعوى قضائية ضده. ودافع الطيبي عن اللافتة، مؤكداً أن التمسك بها هو شأن محلي يهم سكان المدينة الذين يساندون في غالبيتهم الشعب الفلسطيني. وقال إن "الدليل على ذلك أن مدينة ستان متوأمةٌ مع مخيم العمري شمال مدينة رام الله الفلسطينية"، مضيفاً "بالنسبة للبعض في فرنسا فإن أي انتقاد لسياسة إسرائيل يُعتبر معاداةَ للسامية"، وذلك في تلميح إلى تصريحات أدلى بها أخيراً رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.
وكان فالس قد قال خلال خطاب ألقاه في مأدبة العشاء السنوية التي ينظمها مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، إن "معاداة الصهيونية تعادل معاداة السامية".
يشار إلى أن القضاء الفرنسي أصدر في 7 تموز/ يوليو الماضي، حُكماً ضد بلدية مدينة أوبريفيليي الشيوعية، لإلغاء قرار صادر عنها، بمنح البرغوثي لقب مواطن شرفي.
