استنكرت منظمة العفو الدولية، اعدام قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، اليوم الخميس، بدم بارد في راس الجورة في الخليل بالضفة الغربية
ويظهر الفيديو الذي نشرته مؤسسة "بتسلييم" أن الشريف المشتبه به بطعن جندي اسرائيلي، كان مصابا وينزف وملقى على الارض وفاقدا لوعيه، وسط تجاهل تام من المارة والطاقم الطبي الذي حضر الى المكان، وبعدها قيام احد الجنود بإطلاق النار صوبه من مدى قريب واصابته بالرأس مما ادى الى وفاته.
وطالبت "العفو الدولية" بعدم الاكتفاء بتعليق خدمة الجندي الذي اطلق النار، والقيام بتحقيق فوري وشامل مع الجندي الذي اطلق النار والجنود الذين تواجدوا في المكان وتقديم المسؤول عن الجريمة الى العدالة وفق معايير القانون الدولي. كما طالبت ايضا بالتحقيق في سلوك الطاقم الطبي الذي تواجد في المكان ولم يقم بإسعاف شريف رغما انه كان مستلقيا على الارض وفاقدا لوعيه.
واشارت المنظمة الى انه ومنذ فترة طويلة، توفر أجهزة التحقيق الاسرائيلية مظلة لحماية قوات الجيش والشرطة المتورطين في قتل فلسطينيين واعدامهم خارج نطاق القضاء.
وقالت المنظمة "إنه يجب وضع حد لثقافة الافلات من العقوبة التي تتميز بها قوات الجيش والشرطة الاسرائيلية ويجب اجراء تحقيق حقيقي ومستقل لجميع المشتبه بهم في القتل غير القانوني الذي يضاف الى سلسلة حوادث قتل وعنف خلال احداث مشابهة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم انه اعتقل جنديا اسرائيليا متهما بإطلاق النار وقتل جريح فلسطيني في الخليل بعد انتشار فيديو يظهر فيه الجندي يطلق النار على راس الشاب وهوي مصاب ملقى على الارض.
وقالت ناطقة باسم جيش الاحتلال ان "الجيش يرى بان في هذا الحادث انتهاكا خطيرا لقيم وسلوك ومعايير العمليات العسكرية في الجيش، وقد بدأت الشرطة العسكرية بالتحقيق واعتقل الجندي المتورط بالحادث".
