نشر موقع صحيفة "هآرتس" العبرية، مقطع فيديو جديد يظهر الجندي الذي إعدم الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الخميس الماضي بالخليل، وهو يصافح مستوطنين من اليمين اليهودي المتطرف.
وظهر في الفيديو الجندي بعد عملية الإعدام المتعمدة خلال تجهيزات نقل جثمان الشهيد الشريف وهو يتقدم مبتسما نحو مستوطنيين يقفان قريبا من المكان ويصافحهما ليتبين أن أحدهما ، باروخ مارزل، اليميني المتطرف الشهير.
وفي تعقيبه على نشر الفيديو قال مارزل "لم يكن هناك معرفة سابقة به، لو علمت أن هذا الجندي الذي قتل الإرهابي لقمت بتقبيله واحتضانه، أي شخص يقتل إرهابيا يستحق ميدالية، ولن أعتذر عما فعلت وكنت بالمكان لتعزيز الأبطال فأنا أحب جميع جنود الجيش ونقدر لهم جهودهم".كما قال
وكان قد أظهر مقطع فيديو، تم نشره يوم الاحد، تفاصيل جديدة حول عملية اعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف، عندما أطلق جندي اسرائيلي النار على رأسه مباشرة، بعد اصابته بالقدم.
ويظهر الفيديو، ان ضابطا اعطى أوامر للجندي باطلاق الرصاص على الشهيد الشريف، علما أن سيارة الاسعاف كانت وصلت للمكان قبل دقيقة من اطلاق النار عليه، ولم يقدم المسعفون أي شئ له، وانشغلوا بنقل جندي اسرائيلي مصاب بجراح طفيفة.
الى ذلك، ذكرت تقارير عبرية بان والدة الجندي الإسرائيلي الذي اعدم الشاب الشريف، وجهت رسالة وصفتها بـ "اللاذعة" إلى وزير الجيش موشي يعلون ذكرته فيها بالمسؤولية عن اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) منذ نحو 30 عاما، بعدما أطلق الرصاصة الأخيرة عليه.
وكتبت والدة الجندي في رسالتها إلى يعلون "أرجو أن تتذكر ما فعلته في القدم داخل غرفة أبو جهاد، نفس الموقف والمكان .. ابني كان يواجه إرهابي قاتل ولكن تبدلت الأحوال فأصبحت أنت من الصالحين بين الأمم وابني أصبح القاتل .. نحن نشعر بالجنون مما تفعلون".كما قالت
وأشارت إلى أن ابنها كان في مهمة لحماية "أمن إسرائيل"، وأنه كرس نفسه من أجل ذلك وما يجري من عقاب له يعتبر خيانة من النظام العسكري. على حد تعبيرها.
ودعت إلى إطلاق سراح ابنها والوقف إلى جانبه وتذكر ماضيه (يعلون) كجندي ورئيس للأركان حين كان يواجه الانتقادات ووقوف الإسرائيليين خلفه.
ومنذ حادثة إطلاق النار على الشاب الشريف، أثيرت في وسائل الإعلام العبرية حادثة اعتقال الجندي والتي ذكرت بحادثة مماثلة ارتكبها وزير الجيش موشي يعلون مع القائد الفلسطيني أبو جهاد .
