انتهى اليوم، الأحد، الحوار الذي جمع بالدوحة وفد حركة "فتح" الذي ضم عزام الأحمد وصخر بسيسو، ووفد حركة "حماس" الذي ضم موسى أبو مرزوق إلى جانب وفد "حماس" القادم من قطاع غزة المؤلف من محمود الزهار وخليل الحية وعماد العلمي ونزار عوض الله، دون إصدار بيان عن نتائج هذه الجولة، كما حصل في الجولة الماضية التي عقدت في شهر فبراير/ شباط الماضي.
ووفق موقع "العربي الجديد،" فإن الطرفين "فتح" و"حماس"، قد اتفقا على التكتم على نتائج هذه الجولة من الحوار وعدم الإدلاء بأي تصريحات صحافية بشأنها، كما رفضت مصادر فلسطينية الإدلاء بأي معلومات عن نتائج هذه الجولة من الحوار، وفضّلت عدم التعليق على إذا كانت جلسة الحوار بين الطرفين قد شهدت أي نتائج ملموسة.
ووفق الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الشهر الماضي، فمن المفترض أن يكون الطرفان "فتح" و"حماس"، قد ناقشا في جولة الحوار هذه نتائج التداول في "التصور العملي" الذي تم التوصل إليه، والذي يتحدث عن آليات وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة الموقعة بين الطرفين، في القاهرة والدوحة ومخيم الشاطئ، موضع التنفيذ ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه حيث من المتوقع أن يكون النقاش قد تناول إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتشكيل حكومة الوفاق، وفتح معبر رفح، ومصير موظفي قطاع غزة، الذين جرى تعيينهم بعد حصول الانقسام.
