قتيلان واصابات في اشتباكات بمخيم عين الحلوة

يشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان استنفاراً مسلحاً بعد مقتل اثنين من اللاجئين في اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركة "فتح" وجماعة "فتح الاسلام" المتشددة.
وذكرت تقارير لبنانية بان حالة من التوتر يشهدها المخيم بعد مقتل الكادر في حركة فتح عبدالله قبلاوي اثر اطلاق النار عليه من قبل عمر الناطور الذي ينتمي الى جماعة "فتح الاسلام" عقب شجار وقع بينهما بالقرب من مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني للمخيم.
وأشارت الى انه رداً على هذه العملية اقدم مجهولون على قتل محمود الناطور شقيق عمر الناطور انتقاما لقتل قبلاوي.وقد اصيب اثنين من اللاجئين هما (جميل ا.) و(ابراهيم ا.ش.) خلال اطلاق النار حيث نقلا الى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم للمعالجة.حسب التقارير
واعقب عملية القتل اطلاق نار في الهواء حيث اغلقت المحال ابوابها فيما أخلى الشارع الفوقاني من المارة، وتجري اتصالات بين القيادات الفلسطينية لتطويق ذيول الحادث ومنع تفاقمه.
من جهتها، أجرت النائب اللبنانية بهية الحريري، سلسلة اتصالات بعدد من القيادات الفلسطينية ولا سيما مع قيادتي حركة "فتح" والقوى الإسلامية، وتمنت عليهم "العمل على تهدئة الوضع حقنا للدماء، وحفاظا على سلامة أبناء المخيم وحفظا لقضايا الشعب الفلسطيني الوطنية والانسانية والاجتماعية المحقة والعادلة، ولإبقاء البوصلة موجهة نحو القضية المركزية فلسطين".
وأعربت الحريري عن ثقتها بـ"حرص القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية كافة على أمن واستقرار المخيم الذي هو جزء من امن واستقرار صيدا".
وقالت: "نعول على الأخوة الفلسطينيين الكثير في اعادة الهدوء إلى عين الحلوة، قطعا للطريق على كل محاولات استدراجه إلى اقتتال داخلي أو مع الجوار، وفي اعتماد الحوار والتواصل سبيلا لمعالجة كل الاشكالات التي تطرأ منعا لتفاقمها وتطورها بما يضر بمصلحة المخيم وأهله وبأمن عين الحلوة وصيدا".

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -