مصر تحبط محاولات إسرائيلية لعرقلة صفقة عسكرية مع فرنسا

نجحت مصر في إحباط محاولات إسرائيلية لعرقلة صفقة شراء القاهرة قمرين صناعيين يستخدمان في أغراض عسكرية من فرنسا.
جاء ذلك، بينما ما زالت تل أبيب تتخوف من عمليات إعادة التسليح التي تنتهجها القاهرة منذ وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى سدة الحكم يونيو 2014.
وحيب صحيفة "الجريدة" الكويتية فإن إسرائيل حاولت إقناع الحكومة الفرنسية بالتراجع عن إتمام صفقة بيع قمرين صناعيين لمصر يستخدمان في أغراض عسكرية، بالإضافة إلى سفن حربية.
وقتل الصحيفة عن مصدر مصري رفيع المستوى تأكيده أن "وفداً أمنياً نجح في إقناع السلطات الفرنسية بإتمام صفقة شراء القاهرة قمرين صناعيين، وأن الوفد سافر إلى باريس لإحباط أي محاولات إسرائيلية لعرقلة إتمام الصفقة، حيث التزمت الجهات الفرنسية بالمضي قدماً في الإجراءات، وأخبرت الجانب الإسرائيلي أن لا نية لتعطيلها، خصوصاً أن التوقيع على الصفقة الجديدة، سيتم بالتوازي مع زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى القاهرة الشهر المقبل".
وكشف المصدر " الذي طلب عدم نشر اسمه " للصحيفة أن "إسرائيل بذلت كل ما بوسعها لتعطيل صفقة شراء مصر قمريين صناعيين، بهدف تأمين الاتصالات العسكرية ومراقبة مناطق تجمع العناصر الإرهابية المسلحة خصوصاً في سيناء"، مؤكداً أن" الجهات الإسرائيلية أجرت اتصالات مع مسؤولين في المؤسسة العسكرية الفرنسية، لإقناعهم بالتراجع عن إتمام الصفقة."
وكانت صحيفة "اليوم السابع" القاهرية نقلت السبت الماضي، عن مجلة الدفاع العسكرية الإسرائيلية "يسرائيل ديفنس"، قولها، إن القلق سيطر على الأوساط العسكرية والأمنية في إسرائيل بسبب حجم الصفقة المرتقبة بين القاهرة وباريس، والتي تبلغ 1.2 مليار دولار.
وتشهد العلاقات المصرية الفرنسية زخماً على مستوى التفاهمات العسكرية خلال العامين الماضيين، إذ اشترت مصر 24 مقاتلة فرنسية من طراز "رافال" وفرقاطة متعددة المهام من طراز "فريم" فبراير 2015، أعقبها توقيع الجانب المصري عقد شراء حاملتي طائرات فرنسية من طراز "ميسترال" أكتوبر الماضي، فضلاً عن القمرين الصناعيين، بينما فقدت مصر قمراً صناعياً للاستشعار عن بُعد أبريل الماضي.

 

المصدر: القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء -