أجرت وزارة الداخلية في قطاع غزة اليوم الأربعاء، مناورة إخلاء مقرات وإنقاذ لأجهزتها الأمنية هي الثانية خلال أسبوع.
وتخلل المناورة التي جرت وسط قطاع غزة إخلاء مقرات وانتشار لأفراد الأجهزة الأمنية وأصوات تفجيرات وإطلاق نار وحركة للإسعافات ومركبات الدفاع المدني والشرطة.
وتضمنت المناورة تدريبات تحاكي حالات التعرض لقصف جوي إسرائيلي وطبيعة التعامل لإخلاء المقرات الأمنية، وإنقاذ الضحايا وشملت المشافي والمراكز الطبية والمدارس.
وتعد هذه ثاني مناورة تجريها وزارة الداخلية خلال أسبوع بعد أن كانت أجرت المناورة الأولى في شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم، إن المناورة شارك فيها نحو ألفي عنصر أمن بهدف "فحص جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع أوقات الأزمات والطوارئ ورفع كفاءتها وتطوير الأداء لديها".
وذكر البزم، أن الداخلية تعتزم إجراء مناورات في كافة محافظات قطاع غزة بشكل تدريجي على أن تجري لاحقا مناورة شاملة يشارك فيها 15 ألف عنصر أمن من كافة المحافظات".
وبحسب البزم، فإنه لا علاقة لهذه المناورات واستعدادات الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لأي إنذار باندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل "بل ضمن خطة لرفع حالة الجاهزية والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات".
وبثت وزارة الداخلية في غزة إعلانات مسبقة عن المناورة عبر وسائل الإعلام المحلية، فيما لم تسمح للصحفيين بتصوير ما تضمنته من تدريبات.
وشنت إسرائيل ثلاث حروب واسعة النطاق ضد قطاع غزة الذي تديره حركة حماس منذ منتصف عام 2007 الأولى نهاية العام 2008 وبداية عام 2009، والثانية في نوفمبر 2012 وصولا إلى الهجوم الأخير صيف عام 2014.
