قال بسام أبو شريف المستشار الخاص للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعضو المجلس الوطني ان "مقابلة القناة الثانية الإسرائيلية مع أبو مازن( الرئيس الفلسطيني محمود) عباس كشفت كثيراً من الأمور التي طالما تحدثنا عنها ولم تكن مكشوفة للأخرين."
و اضاف أبوشريف في تصريح صحفي صدر عنه " قد أعلن أبو مازن انه ضد الانتفاضة على الاحتلال وانه ساهم مساهمة جدية في منع عمليات المقاومة ضد الاحتلال وانه امر بتفتيش المدارس وحقائبهم بحثا عن السكاكين أي الأسلحة البسيطة للدفاع عن الرضع والأطفال الذين يحرقهم المستعمرون الصهاينة او يعدمونهم في الشوارع."حسب قوله
وقال أبو شريف "انه(أبو مازن) مع المفاوضات في ظل اعلان نتنياهو رسمياً بعد عودته من لقاء أوباما بأنه لن يسلم للفلسطينيين مترا واحد من الأرض وفي ظل فتوى حاخامات إسرائيل بقتل العرب وطردهم وفي ظل اعلان الوزير كاتس بأن يجب ان يرحل العرب خارج إسرائيل وانه لا يوجد شيء اسمه فلسطين وفي ظل إطلاق الجنود الصهاينة النار على الجرحى العزل في شوارع ومدن وبلدات الضفة الغربية وفي ظل استباحة إسرائيل للأرض الفلسطينية ومصادرة أملاك الفلسطينيين بالقوة."
وتابع أبو شريف قائلا :"لا حد يستطيع ان يفرض على أبو مازن رأيه لكن إذا كانت هذه اراء أبو مازن فهور حتما يقف في معاداة الشعب الفلسطيني جنباً الى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي وعليه ان يرحل." حسب تعبيره
واستطرد بالقول "وإذا كان أبو مازن يظن ان ديكتاتورية سوف يسمح لها بالاستمرار فان على الجميع ان يتوقع من " يعلق الجرس ".حسب قوله مضيفا "هنالك من يقول ان الشعب الفلسطيني ملام ومدان لأنه لم يُرحل أبو مازن حتى الان ونحن نقول ان التنظيمات الفلسطينية وعلى رأسها تنظيم فتح هي المدانة للسكوت على كل القرارات الغير الشرعية والغير القانونية والغير وطنية التي يتخذها أبو مازن." حد قوله
