فلسطيني اعتدت عليه الشرطة الإسرائيلية: هاجموني وصاحوا بوجهي "عربي قذر"

أكد الشاب ميسم أبو القيعان من فلسطيني 48 والذي تعرض للضرب أنه هوجم من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية لكونه عربيا ودون سبب آخر، وقال "أحدهم وضع يده في فمي، واتهموني لاحقا بأني عضضته. يتوجب على الشرطة أن تدافع عنا لا العكس"!
وكانت وسائل اعلام عبرية ضد نشرت يوم الاحد، شريط فيديو يظهر فيه عامل عربي من إسرائيل في متجر كبير وهو يتعرض للضرب المبرح من قبل رجال الشرطة في تل أبيب، وتحدث شهود عن اعتداء غير مبرر.
وقال ايريز كريسبين - أحد الشهود على صفحته على فيسبوك "لم يسبق أن شهدت شيئا مماثلا. لقد تطايرت أسنانه في الهواء. لقد كان العربي محطما".
وأضاف أن العامل العربي الذي اتضح اليوم أنه الشاب ميسم أبو القيعان البالغ من العمر 19 عاما، كان خارج المتجر حين طلب منه شخص بلباس مدني أوراق هويته، فأبلغهم أنها داخل المتجر، فأضاف الشاهد "ولم يكد يُنهِ كلامه حتى تلقى ضربات عنيفة من الرجل وصديق آخر كان معه".
ويظهر الفيديو الذي بث على عدة مواقع اخبارية رجلين يشبعان ضربا رجلا ثالثا.
وادعى رجال الشرطة أن أبو القيعان الذي يعمل في متجر "يودا" اعتدى عليهم.
ورفضت المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم الاثنين تمديد اعتقال أبو القيعان وأمرت بإطلاق سراحه وسط شروط مقيّدة وبإبعاده عن تل أبيب لأسبوع.
وتحدث أبو القيعان الذي بدت عليه معالم العنف جلية، فعينيه موّرمتين وجبهته مجروحة، للصحافة الإسرائيلية وقال الشاب الذي يسكن في تل أبيب ولكنه بالأصل من بلدة حورة في النقب، "عدت لتويّ من ارسال طلبية للمتجر، عند المدخل وضعت العربة، وحاولت الدخول لكنه سبقني ودخل، واعتقلني هو وشابة أخرى، الجندي كان بدون زيّه الشرطي، طلبت أن يظهر لي شهادته لكني لم أصدقه. بعدها جاء آخرون وهاجموني وباشروا بركلي ودفعي، حاولت الدفاع عن نفسي من ضربهم، وبعدها جروني نحو السيارة. لم أضرب أحد".
وأضاف "هاجموني لكوني عربيا. أنا لم أعتدِ على أحد. صاحوا بوجهي "أيها العربي القذر"!"
وتابع "شعرت أنهم مافيا. لم يتصرفوا كالبشر، بل كالكلاب المسعورة".
ونفى الشاب أن يكون قد هاجم رجال الشرطة. بل وقدم شكوى لمكتب التحقيق مع رجال الشرطة – ماحاش ضد الشرطيان المعتديان.
أما والده – أحمد أبو القيعان فقد أكد أنه وصل أمس ليلا الى مستشفى ايخيلوف في تل أبيب ولكن الشرطة منعته من لقاء ابنه. وأكد "الكل يعرفه في الحي، ويعرف أنه شاب طيب. مهاجمته بهذه الطريقة الوحشية يحمل دلالات كبيرة عن الأجواء السارية اليوم في البلاد، والفضل بذلك يعود الى رئيس الحكومة ووزير الأمن الداخلي – هذه الرسالة وهذه الأجواء التي يتأثر بها المجتمع ورجال الشرطة"!
من جانبها دافعت الشرطة عن الجنديين في حرس الحدود الإسرائيلي الضالعين في القضية، وقالت إن وحدة التحقيق مع رجال الشرطة تحقق في القضية، "ولكن وفقا لما نراه في التوثيق رجال الشرطة لن يتأثروا فقد تصرفوا بشكل مثالي".
ووفقا للشرطة فقد شك رجال الشرطة أن الحديث يدور عن فلسطيني يمكث في إسرائيل بشكل غير قانوني في تل أبيب. وأن العنف كان بعدما رفض الخضوع لأوامر رجال الشرطة وقاوم الاعتقال

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -